أرج النسيم فقلت نشر خميلة
الحيص بيصأيوبيالكاملاللام
- ١أرِجَ النَّسيمُ فقلتُ نشرُ خميلةٍفغمَتْ أنوفَ بَواكِرٍ وأصائلِ
- ٢أو رُفْقةٍ يَمَنيَّةٍ عَدنيَّةٍفَضُّوا عِيابَهُمُ بليْلٍ شامِلِ
- ٣طرِبتْ نفوسُ الركب حتى خلتُهمشَرْباً تُرَنِّحُهُمْ سُلافةُ بابِل
- ٤فطفقتُ أعجب من تضوُّع روضةٍللمُعْرقين ونبْتُها بجُلاجِلِ
- ٥وإذا أريجُ النَّشْر ذكْر خليفةٍمَلأ الزَّمانَ بعَدْلِهِ والنَّائلِ
- ٦ذِكرُ الإمام المُسْتضيءِ وحمدهمِن راحِلٍ بالمْكرُماتِ وقافِلِ
- ٧أحْيا حقوقَ الدين وهي دَريسةٌمَنْسيَّةٌ وأماتَ نفْسَ الباطلِ
- ٨واسْتصغر العدل العميم لأنْفُسٍظَمِئَتْ فأتْبَعَهُ بجودٍ هاطِلِ
- ٩وإذا المجامعُ كالرِّياضِ ونشْرُهاكَرُّ الثَّناءِ بكلِّ راوٍ فاضِلِ
- ١٠فإذا دَنَتْ منها وديقَةُ جاحِدٍرفَعَ الإِمامُ لَها سَحابَةَ وابِلِ
- ١١فترى البلادَ بهيجةً مُخْضَرَّةًبعُلاهُ بينَ مكارِمٍ ومَقاوِلِ
- ١٢طابتْ به طيبَ الوصال لعاشِقٍوزهَتْ به زَهْوَ الرياض بحافِل
- ١٣فكأنَّها منهُ عَروسٌ بَرْزَةٌمنْ بعدِ ما كانت كَأمٍّ ثاكِلِ
- ١٤حَبْرٌ وبحرٌ ما لجُمَّة فضْلِهِوعُبابِ فيْضِ بَنانهِ من ساحِلِ
- ١٥فالمحْلُ والرَّجُل العليمُ كِلاهمامُسْتَهْلكانِ بِنائلٍ ودَلائلِ
- ١٦صافي الطَّويَّةِ لا يغُشُّ رَعيَّةًلا بالخَدوعِ لهُمْ ولا بالخاتِلِ
- ١٧مُستودعين بساهرٍ غَفلوا بهعنْ هَمِّ أنفُسهم وليس بغافِلِ
- ١٨زوْلٌ يُزرُّ قميصهُ في سَلْمِهبأغَرَّ فيَّاضِ النَّوالِ حُلاحِلِ
- ١٩فإذا تَنَكَّر نِيطَ منهُ نِجادُهُبمُهنَّدٍ صافي الحَديدةِ قاصِلِ
- ٢٠يَتباريانِ فعَزْمُهُ وحُسامُهسِيَّانِ حِذْقُهُما بعلْمِ مَقاتِل
- ٢١فبقيت يا شمس الزَّمانِ وعَيْشهلرَشادِ حَيْرانٍ وثَرْوةِ عائلِ
- ٢٢تنْضو ملابس كلِّ عيدٍ ذاهِبٍوتُجِدُّ آخرَ مُقْبلاً في القابِل
- ٢٣ما جَنَّ ليلٌ واسْتقلَّ بطَرْدِهِصُبْحٌ وبوركَ في الإِمامِ العادِل