قصائد

أرج النسيم فقلت نشر خميلة

الحيص بيصأيوبيالكاملاللام

  1. ١أرِجَ النَّسيمُ فقلتُ نشرُ خميلةٍفغمَتْ أنوفَ بَواكِرٍ وأصائلِ
  2. ٢أو رُفْقةٍ يَمَنيَّةٍ عَدنيَّةٍفَضُّوا عِيابَهُمُ بليْلٍ شامِلِ
  3. ٣طرِبتْ نفوسُ الركب حتى خلتُهمشَرْباً تُرَنِّحُهُمْ سُلافةُ بابِل
  4. ٤فطفقتُ أعجب من تضوُّع روضةٍللمُعْرقين ونبْتُها بجُلاجِلِ
  5. ٥وإذا أريجُ النَّشْر ذكْر خليفةٍمَلأ الزَّمانَ بعَدْلِهِ والنَّائلِ
  6. ٦ذِكرُ الإمام المُسْتضيءِ وحمدهمِن راحِلٍ بالمْكرُماتِ وقافِلِ
  7. ٧أحْيا حقوقَ الدين وهي دَريسةٌمَنْسيَّةٌ وأماتَ نفْسَ الباطلِ
  8. ٨واسْتصغر العدل العميم لأنْفُسٍظَمِئَتْ فأتْبَعَهُ بجودٍ هاطِلِ
  9. ٩وإذا المجامعُ كالرِّياضِ ونشْرُهاكَرُّ الثَّناءِ بكلِّ راوٍ فاضِلِ
  10. ١٠فإذا دَنَتْ منها وديقَةُ جاحِدٍرفَعَ الإِمامُ لَها سَحابَةَ وابِلِ
  11. ١١فترى البلادَ بهيجةً مُخْضَرَّةًبعُلاهُ بينَ مكارِمٍ ومَقاوِلِ
  12. ١٢طابتْ به طيبَ الوصال لعاشِقٍوزهَتْ به زَهْوَ الرياض بحافِل
  13. ١٣فكأنَّها منهُ عَروسٌ بَرْزَةٌمنْ بعدِ ما كانت كَأمٍّ ثاكِلِ
  14. ١٤حَبْرٌ وبحرٌ ما لجُمَّة فضْلِهِوعُبابِ فيْضِ بَنانهِ من ساحِلِ
  15. ١٥فالمحْلُ والرَّجُل العليمُ كِلاهمامُسْتَهْلكانِ بِنائلٍ ودَلائلِ
  16. ١٦صافي الطَّويَّةِ لا يغُشُّ رَعيَّةًلا بالخَدوعِ لهُمْ ولا بالخاتِلِ
  17. ١٧مُستودعين بساهرٍ غَفلوا بهعنْ هَمِّ أنفُسهم وليس بغافِلِ
  18. ١٨زوْلٌ يُزرُّ قميصهُ في سَلْمِهبأغَرَّ فيَّاضِ النَّوالِ حُلاحِلِ
  19. ١٩فإذا تَنَكَّر نِيطَ منهُ نِجادُهُبمُهنَّدٍ صافي الحَديدةِ قاصِلِ
  20. ٢٠يَتباريانِ فعَزْمُهُ وحُسامُهسِيَّانِ حِذْقُهُما بعلْمِ مَقاتِل
  21. ٢١فبقيت يا شمس الزَّمانِ وعَيْشهلرَشادِ حَيْرانٍ وثَرْوةِ عائلِ
  22. ٢٢تنْضو ملابس كلِّ عيدٍ ذاهِبٍوتُجِدُّ آخرَ مُقْبلاً في القابِل
  23. ٢٣ما جَنَّ ليلٌ واسْتقلَّ بطَرْدِهِصُبْحٌ وبوركَ في الإِمامِ العادِل