تعالى الله من ملك تعالى
حجم الخط
- تَعالى اللَه مِن ملك تَعالىأَبَدراً شمت أَم نوراً تلالا
- وَخوط ماس بَل قَد رَطيبثَنى أَطرافه دلاً فَمالا
- وَطفل غادة عَذراء بانَتعَلى ذعر فَشابهت الغَزالا
- نَضَت سَجف الحجال فمذ رَأَتنيقَريب الرَكب حللت الحجالا
- رَنَت نَحوي بِطَرف بابلييُصوِّب نَحو ناظره نِصالا
- وَباشرها النَسيم فَفاحَ مِنهاشَذا عطر أَلَم بِنا وَغالى
- فَغبت كَأَنَّني خامَرت خَمراًمعتقة وَواصلت الوِصالا
- فقلت لصاحبي من ذي وَدَمعيعَلى الخَدين قد وطئ السبالا
- فَقالَ هِيَ العَقيلة مِن لُؤيوَخَير قَبيلة شدوا العِقالا
- سُراة يَمموا الدَهناء لَيلاًوَقَد زموا القَلائص وَالجمالا
- سَأَلتهُم مِن الأَعراب أَنتُمفَقالوا مِن رَبيعة لا محالا
- كرام مِن بَني بَكر أَتينانرود الخَصب وَالماء الزلالا
- تَنكبنا النفانف وَالعَواليوَيممنا المَناهل وَالرِّمالا
- وَصبحنا دِيار بَني لُؤيبِكُل طمرة تَهوى النِّزالا
- تَقَلدنا المهندة المَواضيوَنَكسنا الأَنابيب الطوالا
- وَإِنا نَستَضيء إِذا ضَلَلنابعَبد اللَه أَزكى الناس آلا
- كَريم النجر مِن حسب وَفَخرعَلى أم الجِبال الشُم طالا
- مِن الصيد الأولى بِالمَجد طالوالَهُم دانَت بَنو الدُنيا جَلالا
- سَموا كُل العِباد أَباً وَأماًوَفاقَ جَميعهم عماً وَخالا
- وَكَم مِن قائل هَل مِن شَبيهلَهُ في ذا الزَمان فَقُلت لالا
- كَفاكَ بجده حَسباً وَفَضلاًوبِالمِغوار وَالده كَمالا
- هُوَ النور الَّذي لَولاه خفناعَلى الدُنيا وَأَهليها الضَلالا
- لَهُ قَلم حَكى البيض المَواضيفَصارَ مِداده للفَضل خالا
- وَقَلب نير لَولاه خَفاعَلى ما في جَوانحه اِشتِعالا
- وَعَقل وَطأ الحكم المعلىبِكلكله وَلَولاه لمالا
- وَعلم بِالأُمور إِذا ألمتيصرفها اِختِراعاً وَارتِجالا
- وَذات كُلما تَلقاه بشتوَكَف كُلما تَرجوه سالا
- وَكُل يَد إِذا مدَّت إِلَيهيعلمها بِأَن تهب النّوالا
- كَريم علم الدُنيا سَخاءوَعلم غَيث وابلها اِنهِمالا
- عَليم عِنده جمعت كُنوزمِن العرفان ما تركت مَقالا
- تَقي باسل تَعنو العَواليلحدته إِذا صَلى وصالا
- مَضى شَهر الصِّيام وَعَنهُ راضوَلَكن لَم يرد عَنهُ اِنتِقالا
- وَأولى عيدنا مِنهُ سُروراًوَأَورثه بغرته جَمالا
- وَأَومض مِن مُحياه وَميضفَصارَ لِوَجه شَوال هِلالا
- وَلَولا اللبس كانَ عَلَيه بَدراًتَماماً سَرمدياً لَن يزالا
- وَلَو تُعطى الأَهلة فَضل عَقلغَدَت لِنعاله السامي قبالا
- وَلَو سَمعت بِهَيبته الضَواريلَجاوَرت السَباسب وَالجِبالا
- وَلَو عَلمت بِحدته المَواضيلأَورثها السآمة وَالكلالا
- وَلَو طعنت أَسنته الرَّواسيلَصارَ سَنامها العالي مهالا
- وَلَو تليت كتايبه لِجَيشلفرقهم يَميناً أَو شِمالا
- وَلَو سحت يَداه في فَضاءلَضاقَ بِمائِهِ الوادي وَسالا
- وَلَو نظرت إِلَيه الشَمس حَقاًلَذابَ شُعاعها خَجلاً وَحالا
- وَلَو عَبثت يَداه بِبَحر ملحلأَصبح ماؤه عَذباً زُلالا
- فَدُم وَاهنأ بِهَذا العيد وَاسمعنِظاماً في مَديحك قَد تلالا
- لِغَيركم غَدا سحراً حَراماًوَفيكُم قَد غَدا سحراً حَلالا
- سَأَلتُكُم القبول لَهُ وَإِنيوَحَق أَبيك حَرمت السُؤالا
- فَلا زالَت مَكارمكُم عراضاًوَلا بَرحت مَناقبكُم طوالا