أيها الغافل الذي ليس يجدي

بهاء الدين زهيرمملوكيالخفيفالخاء

حجم الخط
  1. أَيُّها الغافِلُ الَّذي لَيسَ يُجديكَثرَةُ اللَومِ فيهِ وَالتَوبيخِ
  2. إِنَّها غَفلَةٌ لَكَ الوَيلُ مِنهاما رَواها الرُواةُ في تاريخِ
  3. وَكَما قيلَ هَب بِأَنَّكَ أَعمىكَيفَ تَخفى رَوائِحُ البَطّيخِ