جلبنا الخيل مشرفة الهوادي
الحيص بيصأيوبيالوافرالميم
- ١جَلبْنا الخيلَ مُشْرفةَ الهَواديتُهدِّمُ من حَوافِرها الإِكاما
- ٢بأعْشاشٍ وبِسْطامُ بنُ قَيْسٍيرى الإِحجامَ دون النَّصْرِ ذاما
- ٣فأوْرَدْن الصَّوارِمَ والعَوالينُحوراً منْ رجالِهُمُ وهاما
- ٤ونحنُ لآسِرونَ بذاتِ كهْفٍأبا قابوسَ إذْ يبْغي الذِّماما
- ٥ضَربنا جيْشهُ ضَرْباً طِلَخْفاًيُبيدُ الذِّمْرَ والسَّيف الحُساما
- ٦تركْنا المُنْذِر المرهوب خَوْداًتَسُحُّ الدَّمْعَ منْ وَلَهٍ سِجاما
- ٧فأيُّ مَقامِ مجْدٍ لم تَنَلْهُأوائلُنا ونُتْبِعُهُ مَقاما
- ٨ومِنَّا بعدَ هامِدِنا وَزيرٌمُلوكُ الأرضِ تخْدِمُهُ قِياما
- ٩إذا لَثَموا أنامِلَ راحتَيْهِغَدَتْ قُبَلُ البَنانِ لهُمْ عِصاما
- ١٠وإِنْ نَظَروا مُحَيَّاهُ أرَمُّوافأغْضوا منه واختصروا الكَلاما
- ١١كأنهمُ بُغاثٌ تحتَ بازٍيُريهِمْ منْ تَجَلِّيهِ الحِماما
- ١٢لَبيقُ العِطْفِ أبْلَجُ خِندفيٌّيرى مَنْع القِرى بَسْلاً حَراما
- ١٣يكونُ الزَّعزعُ الهوجاءُ عزْماًوعند الحِلْم رَضْوى أو شَماما
- ١٤ويغدو شَمْألاً لَطُفتْ نَسيماًولكن نَقْعُهُ نَقْعُ النُّعامى
- ١٥وتعتْكرُ الدُّجى ليلاً وحَظّاًفيجْلوها نَوالاً وابْتِساما
- ١٦ويُمْسي ديمَةً يَهْمي إذا ماسَحابَتُنا غَدَتْ قَزَعاً جَهاما
- ١٧وتَلْقى منهُ فرْداً في المَعاليوجيْشاً في حَفيظَتِهِ لُهاما
- ١٨إذا تاجُ المُلوكِ سَعى لأمْرٍفما هو بالمَليمِ ولا ألاما
- ١٩يخافُ اللّهَ في حِفْظِ الرَّعاياوينْصَحُ في أمانَتِهِ الإِماما
- ٢٠ويَعْبَقُ ذِكرهُ في كلِّ نادٍكأنَّ حَديثَهُ نَشْرُ الخُزاما
- ٢١وتَقْصُرُ مِدْحَةُ المُدَّاحِ عنهفلمْ يبلُغْ بَليغُهُمُ التَّماما
- ٢٢ولو علِموا سَرائرَهُ كَعِلْميغَدا كُلٌّ كَمثْلي مُسْتهَاما