يقظان قلب وطرف لا يغالبه
الحيص بيصأيوبيالبسيطالراء
- ١يقْظانُ قلبٍ وطرفٍ لا يُغالِبُهُإِشكال خطبٍ ولا إدمانُ تَسْهارِ
- ٢فنوْمُه عازِبٌ والرأيُ مُقتربٌمُصَرَّفٌ بين إِيرادٍ وإصْدارِ
- ٣يتْلو ويقْري لحامَ المُتلياتِ دُجىًللطَّارقينَ فنِعْمَ القارىءُ القاري
- ٤فسوْرةٌ لسنَى النِّيرانِ رافِعَةٌوسورةٌ ذكْرُها يُنجي من النارِ
- ٥يحلُّ ضيفانُه منه بخرْقِ نَدىًلا يكْسعُ الشَّوْل من يبُخلٍ بأغْبار
- ٦ويمْطرُ المحْل والأنواءُ مخلِفَةٌبوابلٍ من نَدى كَفَّيْهِ مِدْرارِ
- ٧شمس الضحى ونجوم الليل شاكيةٌمن النَّدى والرَّدى في الحرب والدار
- ٨فصاعِدٌ من صليبٍ غير ذي نَقَدٍوساطِعٌ من قُدورٍ غيرِ أعْشارِ
- ٩فللْقَنا والغَضا جودانِ من يَدهِعلى فقيريْنِ مَشَّاءٍ وطَيَّارِ
- ١٠تلْقى أبا جعفرٍ والبأس شيمتهُسَمْحَ الخلائق سَهْلاً غير جبَّار
- ١١كأنَّهُ زهْرةُ العام الخصيبِ إذازهَتْ مَنابتُها القُصْوى بنُوَّارِ
- ١٢تُهدي لناظرِها حُسْناً وناشِقِهاطيباً بأوْقاتِ آصالٍ وأسْحارِ
- ١٣وزيرُ مجدٍ ضَفَتْ منه ملابسُهُوعِرْضُهُ أبَداً عارٍ مِن العارِ
- ١٤كسوتُ ريحَ الصَّبا رَيَّا مدائحهِفكُلُّ جَوٍّ عليه نَشْرُ عَطَّارِ