أمدحه أبلج كالنهار
الحيص بيصأيوبيالرجزالراء
- ١أمْدحُه أبْلَجَ كالنَّهارِغمْرَ السَّجايا سالماً منْ عارِ
- ٢يجْلو دُجى القَتامِ والغُبارِما بينَ حامٍ باسلٍ وقارِ
- ٣طَبَاً بقَتْلِ المَحْلِ والجَبَّارقد بَليا من فضلهِ المُشارِ
- ٤بمِدْرَهٍ سَميْذَعٍ كَرَّارِسُيوفُهُ في المحْلِ والغِمارِ
- ٥جَزَّارَةُ الأبْطالِ والعِشارِجوادُ مجْدٍ دائِمُ الإِحْضار
- ٦يَجُلُّ عن بُهْرٍ وعن عِثارِإذا احْتبى فالطَّوْدُ في الوَقار
- ٧وإن غزا فهو الهِزبرُ الضاريأغْلب ماضي العزْم من نِزارِ
- ٨ثُمَّ تَميمٍ مَعْدِنِ الفَخارِالمانِعينَ شَرَفَ الذِّمارِ
- ٩المُدْركينَ قاصياتِ الثَّارِوالمُنْهِبي حَوافِرِ الجَرَّارِ
- ١٠صَوامِلَ الأرْضينَ كالخَبارِلا يكْسعونَ الشَّوْلَ بالأغْبار
- ١١ولا ينامونَ عن الأوْتارِضُيَّافُهُمُ لكَثْرةِ المَزارِ
- ١٢غنيَّةٌ عن نابِحٍ ونارِتاجُ المُلوك مُخْدِلُ البحار
- ١٣والسُّحْبِ إذْ تجودُ بالقطارِوالسَّيْفِ إذْ يَصولُ بالغِرار
- ١٤مُخْتارُ مهديِّ الورى المُختارحاطِمُ عِيدانِ القَنا الخُطَّارِ
- ١٥برأيهِ والمِزْرَرِ الصَّرَّارِوزيرُ مَجْدٍ مُحْمدُ الآثارِ
- ١٦إذا كُفاةُ المُدْنِ والأمْصارِأسْدُ الدَّواوين أولو الأخطار
- ١٧جارَوْهُ عند القول في مضمارِأوْرَدَهُمْ ورْداً بلا إصْدارِ
- ١٨حديثُهُ في الناسِ كالعِطارِأو كَنسيم الرَّوض ذي العَرار
- ١٩أخْلاقُهُ كَرِقَّةِ المِسْطارِأو سَلْسلٍ على دَميثٍ جارِ
- ٢٠فعاشَ أعْماراً على أعْمارِمُهَنَّأً بالصَّوْمِ والإِفْطارِ
- ٢١تَضيقُ عن مِدْحتهِ أشْعاريفأوسِعُ الدَّعاءَ بالأسْحارِ