لرواة شعري من مدائحه
الحيص بيصأيوبيأحذ الكاملاللام
- ١لرواةِ شعري من مدائحهِفي كُلِّ غُدْوةِ جُمعةٍ زَجَلُ
- ٢كضجيجِ أصواتِ الحَجيجِ إذاذَهَبَ النَّهار وحانَت الأُصُلُ
- ٣بمحابِرٍ تَسْقي مَزابِرَهافسِدامُها منْ مَتْحِها غَلَلُ
- ٤فإذا وعَوْا ما صُغْتُ من حِكَمٍفَضُلَ الجَهولُ وأذْعَن الفضل
- ٥ركبَتْ أموناً ذاتَ أربعةٍلا الوَخْد شيمتها ولا الرَّمَلُ
- ٦هوْجاءَ تَثْني الغُدْرَ ناضِبَةًيَبَساً ولا عَلٌّ ولا نَهَلُ
- ٧تُهْدي إلى الأسْماعِ ما حَمَلتْفتنالُهُ بالحيلَةِ المُقَلُ
- ٨تُهدي مديحَ مُهَذَّبٍ نَدُسٍالْبَحْرُ في ثَوْبَيْهِ والجَبَلُ
- ٩تَخْشى صَوارِمَهُ بلَيْلَتِهوصَباحِهِ الأعْداءُ والإِبِلُ
- ١٠فتظلُّ إنْ سُلَّتْ على حَذَرٍألْجَسْرَةُ الوَجْناءُ والبَطَلُ
- ١١فَزعَيْنِ أمْنُهما إذا غُمِدَتْيوماً وحالَ الجَفْنُ والخِلَلُ
- ١٢يَمٌّ من المعروفِ ذو لُجَجٍلا ناضِبٌ ثَمِدٌ ولا وَشَلُ
- ١٣لو حَلَّ قَيْظاً عند مُقْفِرَةٍلزَها بها الحَوْذانُ والنَّفَلُ
- ١٤شاكي السِّلاحِ على تَفَضُّلِهِيخشى سُطاهُ الجَحْفلُ الزَّجِل
- ١٥من رأيه ورَويِّ خاطِرِهِبيضُ الصَّوارمِ والقَنا الذُّبُلُ
- ١٦وعليه من تَقْواهُ سابِغَةٌحَصْداءُ ما في سَرْدِها خَلَلُ
- ١٧تنْبو سِهامُ الخطْبِ طائشَةًعنها إذا ما صَرَّحَ الجَلَلُ
- ١٨تاجُ الملوكِ فتى النَّوالِ إذاهَرَّ الشتاءُ وأخْلَفَ السَّبَلُ
- ١٩خِرْقٌ إذا لَجَّتْ عَواذلُهبالجودِ لَجَّ الجودُ والنِّحَلُ
- ٢٠يمْرونَ أخْلافَ النَّوالِ لهُفكأنَّهُمْ أغْرَوا وما عَذلَوا
- ٢١لا زالَ شمس عُلاً مُشَرِّقَةًلا يعْتَري أضْواءَها الطَّفَلُ