قصائد

حباه إله العرش جودا ونجدة

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١حَباهُ إِلهُ العرش جوداً ونجْدةًيودُّهُما حدُّ الظُّبى وندى القطْرِ
  2. ٢وأبيضَ وضَّاحاً سنى قَسَماتِهِيعود له الليل الدَّجوجيُّ كالظُّهر
  3. ٣فقامَ بشُكْر اللّه عن كُلِّ نِعْمَةٍبأمثالها بالخير يبقى مع الشُّكْرِ
  4. ٤حَمى وقَرى جيرانَهُ وضُيوفَهفباتوا بخيرٍ من نوالٍ ومن نَصْرِ
  5. ٥وجادَ زكاةً عن صباحَةِ وجْههِعلى مُعْتفيه بالبشاشةِ والبِشْرِ
  6. ٦فدلَّتْ على المعروف منه طَلاقَةٌكما دلَّ أعْناق العِطاش سنى الفجر
  7. ٧أبو جعفرٍ أربى على جعفرِ النَّدىوإنْ كان مشهور المكارمِ والذِّكرِ
  8. ٨طَمَتْ ثروةٌ بالبرمكيِّ فسهَّلتنوالاً وجاد الخِنْدِفيُّ ولم يُثْرِ
  9. ٩فأوْلاهُما بالمدح من كان مُؤثِراًببُلْغَتهِ أهل الخصاصة والفَقْرِ
  10. ١٠فما واهِبٌ أبْقَتْ يداهُ ذخيرةًكمن ما له غير المحامد من ذُخْرِ
  11. ١١أبى العارضُ الثَّجَّاجُ حبس بقيَّةٍولُؤمُ الرَّكايا يحبس الماء في القعر
  12. ١٢فيا لك من طوْدٍ رفيعٍ وعارضٍهَموعٍ وسيفٍ لا يَملُّ من الهبر
  13. ١٣إذا عقر الأبالَ والنِّيبَ في الوغىوفي السلم كانت طعمة الضيف والنَّسْرِ
  14. ١٤تُلاقيه نشْوانَ الشَّمائلِ والعُلىفلولا تُقاه قلت نشوانُ من خمرِ
  15. ١٥حبيس الخُطى عن كل عارٍ مُدنسٍولكن جوادٌ مُحرزٌ قصب الفخر
  16. ١٦فليت السَّراةَ الأقدمين بني النُّهىوجوهَ المعالي في الفلاة وفي المِصْر
  17. ١٧ترى الشِّبل ليثاً والطَّليعة جحفلاًوجَمَّةَ وادٍ أصبحت لُجَّة البحر
  18. ١٨أقرُّوا إذاً طُرَّاً بتفضيلِ سابقٍجموحٍ إلى الغايات مُلتهب الحُضر
  19. ١٩أخِيرٌ ولكن أوَّلٌ في فَخارِهِولا فخر للمفضول في قِدَم العصرِ
  20. ٢٠وزيرٌ يَدُقُّ السَّمْهريَّ بمزبرٍويهزمُ أسطار الكتائب بالسَّطرِ
  21. ٢١تَساوي بني الأشْعار نظْماً وإنماتفاوتُهم في الفضل والصيت والقدْر
  22. ٢٢وما شُعَراءُ الناس إِلاَّ مَعادِنٌوما كل أرضٍ معدنُ الذهب التِّبر