حباه إله العرش جودا ونجدة
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١حَباهُ إِلهُ العرش جوداً ونجْدةًيودُّهُما حدُّ الظُّبى وندى القطْرِ
- ٢وأبيضَ وضَّاحاً سنى قَسَماتِهِيعود له الليل الدَّجوجيُّ كالظُّهر
- ٣فقامَ بشُكْر اللّه عن كُلِّ نِعْمَةٍبأمثالها بالخير يبقى مع الشُّكْرِ
- ٤حَمى وقَرى جيرانَهُ وضُيوفَهفباتوا بخيرٍ من نوالٍ ومن نَصْرِ
- ٥وجادَ زكاةً عن صباحَةِ وجْههِعلى مُعْتفيه بالبشاشةِ والبِشْرِ
- ٦فدلَّتْ على المعروف منه طَلاقَةٌكما دلَّ أعْناق العِطاش سنى الفجر
- ٧أبو جعفرٍ أربى على جعفرِ النَّدىوإنْ كان مشهور المكارمِ والذِّكرِ
- ٨طَمَتْ ثروةٌ بالبرمكيِّ فسهَّلتنوالاً وجاد الخِنْدِفيُّ ولم يُثْرِ
- ٩فأوْلاهُما بالمدح من كان مُؤثِراًببُلْغَتهِ أهل الخصاصة والفَقْرِ
- ١٠فما واهِبٌ أبْقَتْ يداهُ ذخيرةًكمن ما له غير المحامد من ذُخْرِ
- ١١أبى العارضُ الثَّجَّاجُ حبس بقيَّةٍولُؤمُ الرَّكايا يحبس الماء في القعر
- ١٢فيا لك من طوْدٍ رفيعٍ وعارضٍهَموعٍ وسيفٍ لا يَملُّ من الهبر
- ١٣إذا عقر الأبالَ والنِّيبَ في الوغىوفي السلم كانت طعمة الضيف والنَّسْرِ
- ١٤تُلاقيه نشْوانَ الشَّمائلِ والعُلىفلولا تُقاه قلت نشوانُ من خمرِ
- ١٥حبيس الخُطى عن كل عارٍ مُدنسٍولكن جوادٌ مُحرزٌ قصب الفخر
- ١٦فليت السَّراةَ الأقدمين بني النُّهىوجوهَ المعالي في الفلاة وفي المِصْر
- ١٧ترى الشِّبل ليثاً والطَّليعة جحفلاًوجَمَّةَ وادٍ أصبحت لُجَّة البحر
- ١٨أقرُّوا إذاً طُرَّاً بتفضيلِ سابقٍجموحٍ إلى الغايات مُلتهب الحُضر
- ١٩أخِيرٌ ولكن أوَّلٌ في فَخارِهِولا فخر للمفضول في قِدَم العصرِ
- ٢٠وزيرٌ يَدُقُّ السَّمْهريَّ بمزبرٍويهزمُ أسطار الكتائب بالسَّطرِ
- ٢١تَساوي بني الأشْعار نظْماً وإنماتفاوتُهم في الفضل والصيت والقدْر
- ٢٢وما شُعَراءُ الناس إِلاَّ مَعادِنٌوما كل أرضٍ معدنُ الذهب التِّبر