قصائد

أحببته غمر الرداء والشيم

الحيص بيصأيوبيالرجزالميم

  1. ١أحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْشهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ
  2. ٢من رائعِ البأسِ وفيَّاض الكرَمْطوْداً من الصَّبْر إذا الخطب ألَم
  3. ٣وصارماً ذا شُطَبٍ إذا عَزَمْطَبَاً بضرْب الدارعين في القِمَم
  4. ٤حتى إذا الجوُّ من المحْلِ قَتَمْواحْلوْلكتْ غُبرته حتى ادْلهم
  5. ٥وأصبح القِشْعُ شتيتاً مُقْتَسمْمُفرَّقاً مثلَ أقاطيعِ الغَنَمْ
  6. ٦لا بَلَلٌ من جَوْنِهِ ولا رَذَمْأغْنى الوزيرُ الصدر عن صوب الديم
  7. ٧وجادَ أغْماضَ الرجال والأكَمْبالوابل الغَيْداقِ من صوب النِّعَمْ
  8. ٨فأصبح المُسنتُ في غمرٍ خِضمْيرْهبُهث الفقر وتخشاهُ الإِزَمْ
  9. ٩أموالُه الدَّثرُ الكثيرُ لا الصَّرَممنْ تامِكٍ وذي سنامينِ أحَمْ
  10. ١٠تاجُ الملوكِ والملاذُ المُعْتصَمْمشَمِّرٌ يزْجُر أسْطار القلمْ
  11. ١١زَجْرَ المراسيلِ بسوَّاقٍ حُطَمأو نَقدٍ تُعْلى بعُجرٍ من سَلَمْ
  12. ١٢فدسْتُهُ مثل وَغاهُ في البُهَمْيُلْحقُ أحياءَ الكُفاةِ بالرِّمَمْ
  13. ١٣فالكلُّ صرْعى من حجاهُ والفَهَمْعاش مُطاعاً ما هدى السَّفْر علَمْ