أحببته غمر الرداء والشيم
الحيص بيصأيوبيالرجزالميم
- ١أحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْشهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ
- ٢من رائعِ البأسِ وفيَّاض الكرَمْطوْداً من الصَّبْر إذا الخطب ألَم
- ٣وصارماً ذا شُطَبٍ إذا عَزَمْطَبَاً بضرْب الدارعين في القِمَم
- ٤حتى إذا الجوُّ من المحْلِ قَتَمْواحْلوْلكتْ غُبرته حتى ادْلهم
- ٥وأصبح القِشْعُ شتيتاً مُقْتَسمْمُفرَّقاً مثلَ أقاطيعِ الغَنَمْ
- ٦لا بَلَلٌ من جَوْنِهِ ولا رَذَمْأغْنى الوزيرُ الصدر عن صوب الديم
- ٧وجادَ أغْماضَ الرجال والأكَمْبالوابل الغَيْداقِ من صوب النِّعَمْ
- ٨فأصبح المُسنتُ في غمرٍ خِضمْيرْهبُهث الفقر وتخشاهُ الإِزَمْ
- ٩أموالُه الدَّثرُ الكثيرُ لا الصَّرَممنْ تامِكٍ وذي سنامينِ أحَمْ
- ١٠تاجُ الملوكِ والملاذُ المُعْتصَمْمشَمِّرٌ يزْجُر أسْطار القلمْ
- ١١زَجْرَ المراسيلِ بسوَّاقٍ حُطَمأو نَقدٍ تُعْلى بعُجرٍ من سَلَمْ
- ١٢فدسْتُهُ مثل وَغاهُ في البُهَمْيُلْحقُ أحياءَ الكُفاةِ بالرِّمَمْ
- ١٣فالكلُّ صرْعى من حجاهُ والفَهَمْعاش مُطاعاً ما هدى السَّفْر علَمْ