قصائد

صرفت فعلي في الأسى وقولي

ابن نباته المصريمملوكيالرجزاللام

  1. ١صرفت فعلي في الأسى وقوليبحمدِ ذي الطُّول الشديد والحول
  2. ٢يا لائماً ملامه يطولإسمع هديت الرشد ما أقول
  3. ٣كلامك الفاسد لست أتَّبعحدّ الكلام ما أفاد المستمع
  4. ٤أفدي غزالاً مثلوا جمالهفي مثل قد أقبلت الغزاله
  5. ٥ما قالَ مذ ملَّك قلبي واسترقّكقولهم ربَّ غلامٍ لي أبق
  6. ٦للقمرين وجهه مطالعفهي ثلاث ما لهنَّ رابع
  7. ٧لأحرف الحسن على خدّيهِ خطوقال قول إنَّها اللام فقط
  8. ٨داني المزار يحذر الضنينعليهِ مثل بان أو يبين
  9. ٩كتمته والحسن ليسَ يجتلىوالاسم لا يدخله من وإلى
  10. ١٠منفرد بالحبِّ في دار الهنامثاله الدار وزيد وأنا
  11. ١١لا يختشي ملاعب الظنونوالأمر مبنيٌّ على السكون
  12. ١٢في خدِّه التبريّ هانَ نشبيوقيمة الفضَّة دون الذهب
  13. ١٣فاصْرف عليها ثروةً تستامفما على صارفِها ملام
  14. ١٤وانْفق له دينار من ضنٍّ وشحولا تبل أخفّ وزناً أم رجح
  15. ١٥وإن رأيت قدّه العالي فصفوقف على المنصوبِ منه بالألف
  16. ١٦والعارض النونيّ ما أنصفتهوإن تكن باللام قد عرفته
  17. ١٧في مثله انظم إن نظمت محسناًوإن ذكرت فاعلاً منوَّنا
  18. ١٨واهاً لها بحرفِ نونٍ قد عرفكمثل ما تكتبه لا يختلف
  19. ١٩يأتي بنقطِ الخال في إعجاموتارةً يأتي بمعنى اللام
  20. ٢٠دونكَ إن عشقتهُ بين الورَىمعظماً لقدره مكبرا
  21. ٢١وإن ترد وجنته المنيرةفصغر النار على نويره
  22. ٢٢كم ومتى جادلت فيه من عذلٍولا حتَّى ثم أو وأم وبل
  23. ٢٣حتَّى تولَّت أوجه العذَّالوأقبلَ الغلام كالغزال
  24. ٢٤للحظهِ المسكر فعل يطربمفعولهُ مثل سقى ويشرب
  25. ٢٥فلا تلم عويشقاً فيه تلفولا سكيران الذي لا ينصرف
  26. ٢٦لا تلح قلبي في الهوى فتتعباوما عليكَ عتبهُ فتعتبا
  27. ٢٧جسمي وذاكَ الخصر والجفن الدنفهنَّ حروف الاعتدال المكتنف
  28. ٢٨بجفنِهِ نادى الهوى يا للشجيوكلُّ ياءٍ بعد مكسورٍ تجي
  29. ٢٩يا جفنهُ الناصب فيه فكريونصبهُ وجرُّه بالكسر
  30. ٣٠إن قيل للظبيِ هنا إلمامفاكْسر وقل ليقم الغلام
  31. ٣١ويا مليحاً عنهُ أخّرت القمرإمَّا لتهوان وإمَّا لصغر
  32. ٣٢كرِّر فما أحلى لسمعي الساميقولك يا غلام يا غلامي
  33. ٣٣وارْفق بمضناك فما سوى اسمهولا لغير ما بقى من رسمه
  34. ٣٤فقد حكى العداة بالوقوففاعْطف على سائلك الضعيف
  35. ٣٥أفقرت في الحسنِ الغواني مثلماقالوا حذامي وقطامي في الدما
  36. ٣٦فافْخر بمعنى لحظكَ المعشوقفي كلِّ ما تأنيثهُ حقيقي
  37. ٣٧يا لكَ لحظاً بسعاد أزرىوجاءَ في الوزنِ مثال سكرى
  38. ٣٨حتَّى اسمه منتقص لمنْ وعىكما يقال في سُعاد يا سُعا
  39. ٣٩يا واصفاً أوصاف ذيَّاك الصّباتمَّ الكلام عنده فلينصبا
  40. ٤٠هيهات بلْ دع عنكَ ما أضنى وماوعاص سبَّاب الهوى لتسلما
  41. ٤١وحبر الأمداح في عليّقاضي القضاة الطاهر التقيّ
  42. ٤٢بكلِّ معنى قد تناها واسْتوىفي كلمٍ شتى رواها من روى
  43. ٤٣باكر إلى ذاكَ الحما العالي وصفْإذا درجت قائلاً ولم تقفْ
  44. ٤٤دونكَ والمدح ذكيًّا معجبانحو لقيت القاضيَ المهذَّبا
  45. ٤٥ذو الجود والعلم عليه أرسىوهكذا أصبحَ ثمَّ أمسى
  46. ٤٦فاضْرع إلى قارٍ لقاء نافعواقْرع إلى حامي حماه المانع
  47. ٤٧يقول للضيفِ نداه حب وهلومثله ادْخل وانْبسط واشْرب وكل
  48. ٤٨إذا ظفرت عندهُ بموعدٍيقول كم مال أفادته يدي
  49. ٤٩له يراع كم له في خطرهِحماية منظومة مع درَّه
  50. ٥٠في الجود والبأس وفي العلمِ وفيذلكَ منسوب إليه فاعْرف
  51. ٥١فقولهم أبيض في الهباتكقولهم أحمر في الصفات
  52. ٥٢شم حدّه يوم الندَى والبأسفإنَّه ماضٍ بغير لبس
  53. ٥٣لله ما أليَنهُ عند العطاوما أحدّ سيفه حين السطا
  54. ٥٤يهزّه ذو الرفع في العلاءوالجزم في الفعلِ بلا امْتراء
  55. ٥٥حبر له يثني الثناء قصدهُوخلفهُ وإثرهُ وعنده
  56. ٥٦إن قالَ قولاً بين الغرائباوقام قسّ في عكاظ خاطبا
  57. ٥٧وإن سخا أتى على ذي العددِوالكيل والوزن ومذروع اليدِ
  58. ٥٨معطَّل السمع من العذَّالفحالهُ مغير بحال
  59. ٥٩الفضل جنس بيته المهنىونوعه الذي عليه يبنى
  60. ٦٠سامَ بهِ أهل العلا جميعاًوادْفع ولا ردًّا ولا تفريعا
  61. ٦١وإن ذكرت أفق بيتٍ قد نمافانْصب وقل كم كوكباً يحوي السما
  62. ٦٢بين نظيم المجد والعلاءعند جميع العرَبِ العرباء
  63. ٦٣يقرُّ من يأتي له أو اقْتربوكل منسوب إلى اسمٍ في العرب
  64. ٦٤تقول مصر في علاه الواجبهكقول سكَّان الحجاز قاطبَه
  65. ٦٥أبنية الأنصار طلاَّع الفننوزادَ مبنى حسنه أبو الحسن
  66. ٦٦جار إذا ما امْتدَّت الأيادِيتقول هذا طلحة الجواد
  67. ٦٧إذا اجْتليت في العطا جبينهُأو اسْتشرت للرجا يمينه
  68. ٦٨تقول قد خلتُ عنه تولى راحلوواقف بالبابِ أضحى السائل
  69. ٦٩فياض سيب في الورَى فلم يقلفي هبةٍ يا هب مَن هذا الرجل
  70. ٧٠قال لهُ الشرع امْض ما تحاولهوأقْض قضاء لا يردّ قائله
  71. ٧١وأنتَ يا قاصدهُ سرْ في جددْواسع إلى الخيرات لقّيت الرّشد
  72. ٧٢إن تكتحل سناه تلقى الرشداوأين ما تذهب تلاق سعدَا
  73. ٧٣فافْخر به سحب الحيا إن صاباواسْتوتْ المياه والأخشابا
  74. ٧٤ولا تقل كانَ غماماً ورحلكانَ وما انْفكَّ الفتى ولم يزل
  75. ٧٥باب سواه اهْجر عداك عيبوصغِّر الباب فقل بويب
  76. ٧٦هذا الذي يفعل فينا الطولافقدم الفاعل فهو أولى
  77. ٧٧جود به أنسى أحاديثَ المطرفليسَ يحتاج لها إلى خبر
  78. ٧٨مثل الهبا فيه كلام العذَّلوالريح تلقاء الحيا المنهل
  79. ٧٩وبحر شعر خضتهُ لذكرهِوغصت في البحرِ ابْتغاء درِّه
  80. ٨٠حتَّى ملا عيني نداه عيناوطبتُ نفساً إذ قضيتُ دينا
  81. ٨١دونكها معسولة الآدابممزوجة بملحةِ الإعراب
  82. ٨٢مضى بها الليل مضيِّ الأنجموبات زيدٌ ساهراً لم ينم
  83. ٨٣فافْتح لها باب قبول يجتلىوإن تجد عيباً فسدّ الخللا
  84. ٨٤لا زلتَ مسموع الثنا ذا مننِجائِلة دائرة في الألسن
  85. ٨٥ما لعداك راية تقاموليس غير الكسر والسلام