علق من سلمى علوقا كاللجج
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالرجزرومانسيةالجيم
- ١عُلِّق من سَلمى عَلوقاً كاللَّجَجتَطرأُ مِنها ذِكَرٌ بَعدَ حُجَج
- ٢إِنَّ سُلَيمى واضِحٌ لَبّاتُهالَيّنةُ الأَبدانِ مِن تَحت السَّبَج
- ٣صُدورُ دودانَ فأَعلى تَنضُبٍفالأَشهَبينِ فَجُمالٌ فالمَجَج
- ٤وَعادَ خبّازٌ يُسَقِّيهِ النَّدىذُراوَةً تَنسجُهُ الهوجُ الدُّرُج
- ٥نَضحُ السُّقاةِ بِصباباتِ الدِّلاساعَة لا يَنفَعُها مِنهُ وَحَج
- ٦تَفادياً مِن فَلَتاتِ عابِسٍقَد كُدِّحَ اللحيان مِنهُ والوَدَج
- ٧حَتّى إِذا ما حاجبُ الشَّمسِ دَمجتَذَكَّر البيضَ بِكمُّولٍ فَلَج
- ٨عَن القَراميصِ بأَعلى لاحِبٍمُعَبَّدٍ مِن عَهدِ عادٍ كالفَلَج