أجأ وسلمى أم بلاد الزاب
الحيص بيصأيوبيالكاملالباء
- ١أجَأٌ وسلْمى أمْ بلادُ الزَّابِوأبو المُهَنَّدِ أمْ غضنْفرُ غابِ
- ٢رفعَ المَنارَ بنو زُهيرٍ في العلُىبالفارسِ المُتَغَطرفِ الوهَّابِ
- ٣بأغَرَّ بَسَّامٍ كأنَّ بَنانَهفي كلِّ مكْرُمةٍ قطارُ سَحابِ
- ٤بالمانِعِ البَذَّالِ غيرَ مُدافَعٍفي بذلِ مروفٍ وعِزِّ صِحابِ
- ٥عمَّتْ فواضلُه وعَمَّ ثَناؤهُفالحمدُ والاِحْسان في اِطْنابِ
- ٦وغَدا غُدُوَّ السَّيْل يفْعمُ وادياًرحْباً ويشْرقُ منه ضنْكُ شِعاب
- ٧فاغْرب حُوَيْتِمُ اِنَّ ذكرك خاملٌمُذْ جَال هنديٌّ بمتْنِ ركابِ
- ٨نسف الغُبار يوجه فخرك فارسٌزيْنٌ بيوميْ نائِلٍ وعِقابِ
- ٩كنت الجواد لدى زمانٍ مُسْعِدٍوهو الجوادُ لدى زَمانٍ نابِ
- ١٠واذا الفَلاةُ تضايقتْ أرجاؤهايومَ الهياجِ بجحفلٍ غَلاَّبِ
- ١١وتمطرت قُبُلُ العيونِ كأنهابالقاعِ تحت القومِ مُعْطُ ذئابِ
- ١٢ظمأى إِلى ماءٍ الجِراحِ كأنماتجري مواردُها بخَدْع سَرابِ
- ١٣تطوي نصيَّ الثَّعْدِ وهي سواغبٌطَلَباً لرعْي جَماجمٍ ورِقابِ
- ١٤واحْلَوْلكَ اليومُ المُضيئة شمسهُفالظُّهْرُ جُنْحٌ غيرُ ما مُنْجابِ
- ١٥فعلى الدُّورع غلائلٌ من عِثْيَرٍوعلى مِجَنِّ الشمس فضلُ نِقاب
- ١٦لاقيتَ فخر الدين يكْشفُ نقْعهاكشف الغزالةِ مُضْمحلَّ ضبَاب
- ١٧لا يرتضي طعْنَ النُّحور فَطعْنهُفي مقلة الجبَّارِ ذي الاعْجابِ
- ١٨ذِمْرٌ يُقَحِّمُ في الغِمار ومحجمعَفٌّ عن الاُسَراءِ والأسْلابِ
- ١٩فعلية عند الحرب قسوةُ جَلْمدٍواذا انْتَدى فَلَطافةُ الزِّرْيابِ
- ٢٠خِرْقٌ اذا بخل الملوكُ بِثَلَّةٍوهَبَ الجيادَ كريمةَ الأنْسابِ
- ٢١فجيادُه في جيش كل مُسَوَّدٍكلُّ الخميسِ بعُدَّة ولِبابِ
- ٢٢بالحُسْن تُعْرف لا السمات لأنهلم يُعْطِ غير لواحقِ الأقْرابِ
- ٢٣يا با المُهنَّد والنَّداءُ لأِصْمَعٍندْبٍ كحدِّ الصَّارمِ القِرْضابِ
- ٢٤أنا منْ عَلِمْتَ أبِيَّةً وتَرَفُّعاًعن كلِّ جَيْئةِ مَطْلبٍ وذَهابِ
- ٢٥لا أرتضي نيلَ الغِنى بمذَلَّةٍوالعِزُّ أكرمُ مَطْعمي وشَرابي
- ٢٦وأرى المَديحَ لغيرِ قَيْلٍ سُبَّةًتبْقى مَعائبُها على الأحْقابِ
- ٢٧ولقد حَبَستُ قلائدي وكتمْتُهاكيْ لا تُذال َ بمِنْحَةٍ وثَوابِ
- ٢٨واقْتادني حَرَجٌ فسرت إِلى الذيمدحي له فخْرٌ بغيرِ مَعابِ