قصائد

أجأ وسلمى أم بلاد الزاب

الحيص بيصأيوبيالكاملالباء

  1. ١أجَأٌ وسلْمى أمْ بلادُ الزَّابِوأبو المُهَنَّدِ أمْ غضنْفرُ غابِ
  2. ٢رفعَ المَنارَ بنو زُهيرٍ في العلُىبالفارسِ المُتَغَطرفِ الوهَّابِ
  3. ٣بأغَرَّ بَسَّامٍ كأنَّ بَنانَهفي كلِّ مكْرُمةٍ قطارُ سَحابِ
  4. ٤بالمانِعِ البَذَّالِ غيرَ مُدافَعٍفي بذلِ مروفٍ وعِزِّ صِحابِ
  5. ٥عمَّتْ فواضلُه وعَمَّ ثَناؤهُفالحمدُ والاِحْسان في اِطْنابِ
  6. ٦وغَدا غُدُوَّ السَّيْل يفْعمُ وادياًرحْباً ويشْرقُ منه ضنْكُ شِعاب
  7. ٧فاغْرب حُوَيْتِمُ اِنَّ ذكرك خاملٌمُذْ جَال هنديٌّ بمتْنِ ركابِ
  8. ٨نسف الغُبار يوجه فخرك فارسٌزيْنٌ بيوميْ نائِلٍ وعِقابِ
  9. ٩كنت الجواد لدى زمانٍ مُسْعِدٍوهو الجوادُ لدى زَمانٍ نابِ
  10. ١٠واذا الفَلاةُ تضايقتْ أرجاؤهايومَ الهياجِ بجحفلٍ غَلاَّبِ
  11. ١١وتمطرت قُبُلُ العيونِ كأنهابالقاعِ تحت القومِ مُعْطُ ذئابِ
  12. ١٢ظمأى إِلى ماءٍ الجِراحِ كأنماتجري مواردُها بخَدْع سَرابِ
  13. ١٣تطوي نصيَّ الثَّعْدِ وهي سواغبٌطَلَباً لرعْي جَماجمٍ ورِقابِ
  14. ١٤واحْلَوْلكَ اليومُ المُضيئة شمسهُفالظُّهْرُ جُنْحٌ غيرُ ما مُنْجابِ
  15. ١٥فعلى الدُّورع غلائلٌ من عِثْيَرٍوعلى مِجَنِّ الشمس فضلُ نِقاب
  16. ١٦لاقيتَ فخر الدين يكْشفُ نقْعهاكشف الغزالةِ مُضْمحلَّ ضبَاب
  17. ١٧لا يرتضي طعْنَ النُّحور فَطعْنهُفي مقلة الجبَّارِ ذي الاعْجابِ
  18. ١٨ذِمْرٌ يُقَحِّمُ في الغِمار ومحجمعَفٌّ عن الاُسَراءِ والأسْلابِ
  19. ١٩فعلية عند الحرب قسوةُ جَلْمدٍواذا انْتَدى فَلَطافةُ الزِّرْيابِ
  20. ٢٠خِرْقٌ اذا بخل الملوكُ بِثَلَّةٍوهَبَ الجيادَ كريمةَ الأنْسابِ
  21. ٢١فجيادُه في جيش كل مُسَوَّدٍكلُّ الخميسِ بعُدَّة ولِبابِ
  22. ٢٢بالحُسْن تُعْرف لا السمات لأنهلم يُعْطِ غير لواحقِ الأقْرابِ
  23. ٢٣يا با المُهنَّد والنَّداءُ لأِصْمَعٍندْبٍ كحدِّ الصَّارمِ القِرْضابِ
  24. ٢٤أنا منْ عَلِمْتَ أبِيَّةً وتَرَفُّعاًعن كلِّ جَيْئةِ مَطْلبٍ وذَهابِ
  25. ٢٥لا أرتضي نيلَ الغِنى بمذَلَّةٍوالعِزُّ أكرمُ مَطْعمي وشَرابي
  26. ٢٦وأرى المَديحَ لغيرِ قَيْلٍ سُبَّةًتبْقى مَعائبُها على الأحْقابِ
  27. ٢٧ولقد حَبَستُ قلائدي وكتمْتُهاكيْ لا تُذال َ بمِنْحَةٍ وثَوابِ
  28. ٢٨واقْتادني حَرَجٌ فسرت إِلى الذيمدحي له فخْرٌ بغيرِ مَعابِ