هنيئا للمواسم والتهاني
الحيص بيصأيوبيالوافرالميم
- ١هنيئاً للمواسمِ والتَّهانياذا انهزمت من الجَذَلِ الهمومُ
- ٢بَقاءٌ من جمالِ الدين يُحْميبه الجاني ويحْمَدهُ العَديمُ
- ٣فانَّ مُحمَّداً عيدُ المَقاويوغَيثُهمُ اذا خَوَتِ النُّجومُ
- ٤وليس سُرورُ يومٍ مثل دهْرٍوأنْت سُرور فضلكَ لا يَريمُ
- ٥جلوتَ دُجي الحُظوظِ كما تجلَّىبواضِحِ وجهكَ الليلُ البَهيمُ
- ٦وجُزْتَ الوصف حتى خِلتُ نقصاًاذا مدحوكَ قولهمُ كَريمُ
- ٧فلولا قولُهمْ خِرقٌ جَوادٌلَخفَّتْ بي منَ الغَضبِ الحلومُ
- ٨وما عجبي لبذلِكَ والعَطاياكما عَجبي لصبْرٍ لا يخيمُ
- ٩تكاثفُ فيك أثباجُ الأمانيوشمسُ سماءِ بِشْرِكَ ما تَغيمُ
- ١٠وتُكدي المُزْن واليد منك تهْميفأينَ بنانُ كفِّكَ والغيومُ
- ١١لقد ملَّ العُفاةُ من العَطاياوطبعُكَ لا المَلولُ ولا السَّؤومُ
- ١٢ومُغْبرِّ المَطالعِ مُقْشعِرٍّتباعد عن أهِلَّتهِ النَّعيمُ
- ١٣صدوقِ الشَّرِّ كاذبِ كلِّ نوْءٍتموتُ به الصَّفايا والقُرومُ
- ١٤تداعى رِيْفُهُ عطَباً وحَتْقاًفأسْعَدُ حالِ ساكنهِ السَّقيمُ
- ١٥اذا سَلمتْ به أرماقُ حيٍّفَسالمهُ صَؤوتٌ أو بَغومُ
- ١٦غَدتْ حَجرُ الحجال به قبُوراًوصارَ مَصارعَ الأدْمِ الصَّريمُ
- ١٧بعثْتَ عليه صْوباً منْ نَوالٍفمُتْلعِهُ بجمَّتهِ يَعومُ
- ١٨فأصبحتِ السِّباخُ به رياضاًيميسُ بها منْ النَّشْر النَّسيمُ
- ١٩وكم أخْرستَ من لَجبٍ مهيبٍيَذَّلُّ لهَ السَّميذعُ والخَصيمُ
- ٢٠برأيٍ ينثرُ الهاماتِ ضَرْباًوما نَمَّتْ على القِتْل الكُلومُ
- ٢١فأضحى الجيشُ منبوذاً بقَفْرٍعلى أشْلائِه طَيْرٌ تَحومُ
- ٢٢وفي بُرْديكَ أغلبُ شمَّريٌّوَخِلٌّ في مودَّتهِ حَميمُ
- ٢٣اذا صافى فسلسالْ بَرودٌواِنْ عادى فمُنْقَعهُ سُمومُ
- ٢٤فَضَلْتَ فما تُبارى في المَعاليومنْ جحدَ الضُّحىغُمْرٌ مليمُ
- ٢٥وغيرُ مُنازعٍ في نُبْلِ قَدْرٍوقد شهدتْ يمفخرهِ تَميمُ