قصائد

لما انثنى عني الرفاق إلى الحمى

المكزون السنجاريأيوبيالكاملاللام

  1. ١لَمّا اِنثَنى عَنّي الرِفاقُ إِلى الحَمىوَالنوقُ قَد شَطَّت بِنا عِن ضالِهِ
  2. ٢وَبَقيتُ بَعدَهُم وَحيداً في الفَلامِمَّن يُساعِدُني عَلى أَهوالِهِ
  3. ٣قَطَّرتُ إِثرَهُم دُموعاً صَعِّدَتمِن مُهجَتي بِلَهيبِ قَلبٍ والِهِ
  4. ٤آلَت مَسَرَّتُهُ غَداةَ رَحيلِهِمأَلّا تَؤولَ إِلَيهِ دونَ مَآلِهِ