لما انثنى عني الرفاق إلى الحمى
المكزون السنجاريأيوبيالكاملاللام
حجم الخط
- لَمّا اِنثَنى عَنّي الرِفاقُ إِلى الحَمىوَالنوقُ قَد شَطَّت بِنا عِن ضالِهِ
- وَبَقيتُ بَعدَهُم وَحيداً في الفَلامِمَّن يُساعِدُني عَلى أَهوالِهِ
- قَطَّرتُ إِثرَهُم دُموعاً صَعِّدَتمِن مُهجَتي بِلَهيبِ قَلبٍ والِهِ
- آلَت مَسَرَّتُهُ غَداةَ رَحيلِهِمأَلّا تَؤولَ إِلَيهِ دونَ مَآلِهِ