لما انثنى عني الرفاق إلى الحمى
المكزون السنجاريأيوبيالكاملاللام
- ١لَمّا اِنثَنى عَنّي الرِفاقُ إِلى الحَمىوَالنوقُ قَد شَطَّت بِنا عِن ضالِهِ
- ٢وَبَقيتُ بَعدَهُم وَحيداً في الفَلامِمَّن يُساعِدُني عَلى أَهوالِهِ
- ٣قَطَّرتُ إِثرَهُم دُموعاً صَعِّدَتمِن مُهجَتي بِلَهيبِ قَلبٍ والِهِ
- ٤آلَت مَسَرَّتُهُ غَداةَ رَحيلِهِمأَلّا تَؤولَ إِلَيهِ دونَ مَآلِهِ