إن التي سمحت لنا بوصالها
المكزون السنجاريأيوبيالكاملاللام
حجم الخط
- إِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِهاوَعَلى الوَرى شَحَّت بِطَيفِ خَيالِها
- مَمنوعَةٌ ما زِلتُ مِن وَجدي بِهامُتَنَعِّماً بِجَميلِها وَجَمالِها
- سارَت وَقَد صَحَبَت إِلَيها مُهجَتيفَأَزالَ حَرَّ حَشايَ بَردُ زُلالِها
- ما راقَبَت رِقباءَها لَمّا سَرَتنَحوي وَلا التَفَتَت إِلى عُذّالي
- فَأَرَتهُمُ الإِدبارَ في إِدبارِهاوَأَرَتني الإِقبالَ في إِقبالِها
- وَحَظيتُ مِنها بِالأَماني واثِقاًبِوَفائِها مِن غَدرِها وَمَلالِها