قصائد

أأكشف حالا ستره في النهى شرط

المكزون السنجاريأيوبيالطويلالطاء

  1. ١أَأَكشِفُ حالاً سَترُهُ في النُهى شَرطُوَأَستُرُ ما في كَشفِهِ اِتَّسَعَ الخَطُّ
  2. ٢وَأَعرَبُ إِعجامِ الكِتابِ لِأَكمَهٍعَدا فَهمُهُ عَن خَطِّهِ الشَكلُ وَالنَقطُ
  3. ٣وَأَدلى بِبُرهاني وَلَم أَرَ قاضِياًلَهُ بِالقَضا عِلمٌ وَلا عِندَهُ قِسطُ
  4. ٤وَأَدعو طَغاةً لَيسَ لي قَوَّةً بِهِموَلا عِندَهُم رُكنٌ شَديدٌ وَلا رَهطُ
  5. ٥أَجابوا صَدى وادي الخَلا عِندَما دَعواوَعَن شاطِئِ الوادي المُنادى بِهِ شَطّوا
  6. ٦وَعَن جامِعِ التَوحيدِ شِركاً تَفَرَّقواوَقالوا بِإِرشادِ المُضِلّينَ وَاِشتَطّوا
  7. ٧سَعَوا حينَ ظَنّوا الآلَ ماءً وَعِندَماأَتَوهُ وَرموا وَرَدَّهُ دونَهُ اِنبَطّوا
  8. ٨غَلَوا زَمَناً حَتّى عَلوا في نُفوسِهِمإِلى دَرَكاتِ الذُلِّ مِن عِزِّهِم حَطّوا
  9. ٩بِتَبديلِهِم لِشُكرِ كُفراً تَبَدَّلوابِجَناتِهِم حُزناً بِهِ السَدرُ وَالخُمطُ
  10. ١٠فَظَلّوا حَيارى تائِهينَ عَنِ الهُدىإِذا اِحتَمَلوا وَفي دارِهِم حَطّوا
  11. ١١فَنُماهُم بُؤسي وَراحَتُهُم عَناًوَأَمنَهُم خَوفٌ وَقُربِهِمُ شَحطُ
  12. ١٢وَكَيفَ يَرى وَجهَ الرِضى مُتَوَجِّهٌإِلى ظِلِّ جَزلٍ بِالغَضا عَمَّهُ السُخطُ
  13. ١٣فَعَنّى بِهِم وَاِرغَب بِزُهدِيَ فيهِمُإِلَيَّ فَفي لِأَهلِ الهُدى بَسطُ
  14. ١٤لِأَنّي في حَجرِ النُهى رُحتُ ناشِئاًوَفي حِجرِ رِبّاتِ النُهى ضَمَّني القَمطُ
  15. ١٥وَإِن لَم أَكُن نَجلَ المَعالي لِصُلبِهافَإِنّي لَها مِن غَيرِ ما كَذِبٍ سَبطُ
  16. ١٦فَلا تَعُد بِالعُدوى فَوَجهُكَ وُجهَتيفَما لِلَبيبٍ قَطُّ في غَيرِها قَطُّ
  17. ١٧فَطَودُ فَخاري لَيسَ يِرقاهُ طائِرٌوَفي ساحِلٍ مِن شِطِّهِ يَغرَقُ البَطُّ
  18. ١٨وَمِن دَرِّ ما اِستَخرَجَتهُ مِن قَرارِهِلِجيدِ العُلى سَمطٌ وَفي أُذُنها قَرطُ
  19. ١٩إِذا ما رُؤؤسُ القَومِ في الأَمرِ حاوَلوااِشتِبكاكاً فَمِن قَولي لَتَسريحِهِم مِشطُ
  20. ٢٠فَما عُرِفَت لَولا دُروسي مَدارِسٌوَلا شَرَفَت لَولا اِرتِباطي بِها الرُبطُ
  21. ٢١سَطَوتُ لِأَنَّ الوَقتَ سَيفي عَلى العِدىوَمِن وَقتِهِ سَيفٌ يَحِقُّ لَهُ يَسطو
  22. ٢٢وَسَكَراً بَسَطتُ القَولَ فيهِ وَعِندَمايُعاوِدُني صَحوي بِهِ يُخرَقُ البَسطُ
  23. ٢٣وَنَفسُ مَقامي ما اِدَّعَيتُ عَلى الوَرىفَما فيهِ تَفريطٌ لَدَيَّ وَلا فُرطُ