أأكشف حالا ستره في النهى شرط
المكزون السنجاريأيوبيالطويلالطاء
- ١أَأَكشِفُ حالاً سَترُهُ في النُهى شَرطُوَأَستُرُ ما في كَشفِهِ اِتَّسَعَ الخَطُّ
- ٢وَأَعرَبُ إِعجامِ الكِتابِ لِأَكمَهٍعَدا فَهمُهُ عَن خَطِّهِ الشَكلُ وَالنَقطُ
- ٣وَأَدلى بِبُرهاني وَلَم أَرَ قاضِياًلَهُ بِالقَضا عِلمٌ وَلا عِندَهُ قِسطُ
- ٤وَأَدعو طَغاةً لَيسَ لي قَوَّةً بِهِموَلا عِندَهُم رُكنٌ شَديدٌ وَلا رَهطُ
- ٥أَجابوا صَدى وادي الخَلا عِندَما دَعواوَعَن شاطِئِ الوادي المُنادى بِهِ شَطّوا
- ٦وَعَن جامِعِ التَوحيدِ شِركاً تَفَرَّقواوَقالوا بِإِرشادِ المُضِلّينَ وَاِشتَطّوا
- ٧سَعَوا حينَ ظَنّوا الآلَ ماءً وَعِندَماأَتَوهُ وَرموا وَرَدَّهُ دونَهُ اِنبَطّوا
- ٨غَلَوا زَمَناً حَتّى عَلوا في نُفوسِهِمإِلى دَرَكاتِ الذُلِّ مِن عِزِّهِم حَطّوا
- ٩بِتَبديلِهِم لِشُكرِ كُفراً تَبَدَّلوابِجَناتِهِم حُزناً بِهِ السَدرُ وَالخُمطُ
- ١٠فَظَلّوا حَيارى تائِهينَ عَنِ الهُدىإِذا اِحتَمَلوا وَفي دارِهِم حَطّوا
- ١١فَنُماهُم بُؤسي وَراحَتُهُم عَناًوَأَمنَهُم خَوفٌ وَقُربِهِمُ شَحطُ
- ١٢وَكَيفَ يَرى وَجهَ الرِضى مُتَوَجِّهٌإِلى ظِلِّ جَزلٍ بِالغَضا عَمَّهُ السُخطُ
- ١٣فَعَنّى بِهِم وَاِرغَب بِزُهدِيَ فيهِمُإِلَيَّ فَفي لِأَهلِ الهُدى بَسطُ
- ١٤لِأَنّي في حَجرِ النُهى رُحتُ ناشِئاًوَفي حِجرِ رِبّاتِ النُهى ضَمَّني القَمطُ
- ١٥وَإِن لَم أَكُن نَجلَ المَعالي لِصُلبِهافَإِنّي لَها مِن غَيرِ ما كَذِبٍ سَبطُ
- ١٦فَلا تَعُد بِالعُدوى فَوَجهُكَ وُجهَتيفَما لِلَبيبٍ قَطُّ في غَيرِها قَطُّ
- ١٧فَطَودُ فَخاري لَيسَ يِرقاهُ طائِرٌوَفي ساحِلٍ مِن شِطِّهِ يَغرَقُ البَطُّ
- ١٨وَمِن دَرِّ ما اِستَخرَجَتهُ مِن قَرارِهِلِجيدِ العُلى سَمطٌ وَفي أُذُنها قَرطُ
- ١٩إِذا ما رُؤؤسُ القَومِ في الأَمرِ حاوَلوااِشتِبكاكاً فَمِن قَولي لَتَسريحِهِم مِشطُ
- ٢٠فَما عُرِفَت لَولا دُروسي مَدارِسٌوَلا شَرَفَت لَولا اِرتِباطي بِها الرُبطُ
- ٢١سَطَوتُ لِأَنَّ الوَقتَ سَيفي عَلى العِدىوَمِن وَقتِهِ سَيفٌ يَحِقُّ لَهُ يَسطو
- ٢٢وَسَكَراً بَسَطتُ القَولَ فيهِ وَعِندَمايُعاوِدُني صَحوي بِهِ يُخرَقُ البَسطُ
- ٢٣وَنَفسُ مَقامي ما اِدَّعَيتُ عَلى الوَرىفَما فيهِ تَفريطٌ لَدَيَّ وَلا فُرطُ