مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاريأيوبيالكاملالعين
- ١مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُدَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
- ٢وَجَفا الحَيا أَطلالَها لَمّا جَفَوافَجَرَت عَلَيهِم لا عَلَيها الأَدمُعُ
- ٣صاحوا الرَحيلَ وَوَدَّعوني فَاِنثَنىقَلبي يُوَدِّعُني عَشِيَّةَ وَدَّعوا
- ٤وَسَرَوا وَجِسمي بَعدَهُم كَعَراصِهِممِن ناظِرِيَّ وَمِن فُؤادي بَلقَعُ
- ٥فَاِعجَب لِقَلبٍ بِالقِلى مُتَقَلقِلٍأَنّى اِستَقَرَّ بِهِ الجَوى المُستَودَعُ
- ٦وَلِأَدمِعٍ تَربو بِوابِلِها الرُبىوَبِها غَليلُ مُفيضِها لا يَنقَعُ
- ٧وَلَمّا أَرى عَن بَعضِهِ الفَضامِن لَوعَتي أَنّى حَوَتهُ الأَضلُعُ
- ٨وَلَمّا حَذا يَومَ النَوى بِنِياقِهِمأَنّى أَصَمَّ السَمعَ وَهوَ المُسمِعُ
- ٩شالوا الجَمالَ عَلى الجَمالِ وَبِالنَوىعَن ناظِري بَعدَ السُفورِ تَبَرقَعوا
- ١٠فَحَشاشَتي مِن بَعدِ طيبِ وَصالِهابِمُدى مَدى هِجرانِهُم تَتَقَطَّعُ
- ١١بُعداً لِدارٍ كَدَّرَت بَعدَ الصَفافيها النَزيلُ بِكُلِّ خَطبٍ يُقرَعُ
- ١٢ما سُرَّ فيها قادِمٌ بِقُدومِهِإِلّا وَساءَ ذَوِيَّهُ وَهوَ مُوَدِّعُ
- ١٣وَالعَيشُ فيكَ وَإِن تَطاوَلَ عُمرُهُكَرُجوعِ طَرفٍ أَو كَبَرقٍ يَلمَعُ