قصائد

مذ أفقرت ممن أحب الأربع

المكزون السنجاريأيوبيالكاملالعين

  1. ١مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُدَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
  2. ٢وَجَفا الحَيا أَطلالَها لَمّا جَفَوافَجَرَت عَلَيهِم لا عَلَيها الأَدمُعُ
  3. ٣صاحوا الرَحيلَ وَوَدَّعوني فَاِنثَنىقَلبي يُوَدِّعُني عَشِيَّةَ وَدَّعوا
  4. ٤وَسَرَوا وَجِسمي بَعدَهُم كَعَراصِهِممِن ناظِرِيَّ وَمِن فُؤادي بَلقَعُ
  5. ٥فَاِعجَب لِقَلبٍ بِالقِلى مُتَقَلقِلٍأَنّى اِستَقَرَّ بِهِ الجَوى المُستَودَعُ
  6. ٦وَلِأَدمِعٍ تَربو بِوابِلِها الرُبىوَبِها غَليلُ مُفيضِها لا يَنقَعُ
  7. ٧وَلَمّا أَرى عَن بَعضِهِ الفَضامِن لَوعَتي أَنّى حَوَتهُ الأَضلُعُ
  8. ٨وَلَمّا حَذا يَومَ النَوى بِنِياقِهِمأَنّى أَصَمَّ السَمعَ وَهوَ المُسمِعُ
  9. ٩شالوا الجَمالَ عَلى الجَمالِ وَبِالنَوىعَن ناظِري بَعدَ السُفورِ تَبَرقَعوا
  10. ١٠فَحَشاشَتي مِن بَعدِ طيبِ وَصالِهابِمُدى مَدى هِجرانِهُم تَتَقَطَّعُ
  11. ١١بُعداً لِدارٍ كَدَّرَت بَعدَ الصَفافيها النَزيلُ بِكُلِّ خَطبٍ يُقرَعُ
  12. ١٢ما سُرَّ فيها قادِمٌ بِقُدومِهِإِلّا وَساءَ ذَوِيَّهُ وَهوَ مُوَدِّعُ
  13. ١٣وَالعَيشُ فيكَ وَإِن تَطاوَلَ عُمرُهُكَرُجوعِ طَرفٍ أَو كَبَرقٍ يَلمَعُ