مرابع سعدى للعيون مراتع
المكزون السنجاريأيوبيالطويلالعين
- ١مَرابِعُ سُعدى لِلعُيونِ مَراتِعُوَفيها لِآسادِ العَرينِ مَصارِعُ
- ٢مَرابِعُ تَخشى النائِباتُ رُبوعَهاوَتَرجو بِها الأَمنَ القُلوبَ الجَوازِعُ
- ٣بِهِنَّ شُموسُ الحُسنِ تَمسي غَوارِباًوَفيهِنَّ أَقمارَ السُعودِ طَوالِعُ
- ٤عَصَيتُ نُهى الناهي عَلَيهِنَّ طائِعاًلِأَمرِ الهَوى وَالصَبُّ عاصٍ وَطائِعُ
- ٥وَواخَيتُ فيهِنَّ الصَبابَةَ يافِعاًوَشِبتُ وَتَبريحُ الصَبابَةَ يافِعُ
- ٦وَجامِعَةُ الإِحسانِ وَالحُسنِ مَن بِهافُؤادِيَ لِلأَشجانِ وَالحُزنِ جامِعُ
- ٧لِبَرقِ الثَنايا مِن عَقيقِ شِفاهِهاشَجَّتني بَروقٌ بِالعَقيقِ لَوامِعُ
- ٨إِذا شِمتَهُ عَن مُزنَةٍ مِن رِضابِهاوَشَحَّت بِهِ سَحَّت عَلَيهِ المَدامِعُ
- ٩لَئِن بَعُدَت لَيلى وَصَدَّت تَعَزُّزاًفَإِنِّيَ مِنها بِالتَعَطُّفِ طامِعُ
- ١٠وَأَعذَبُ ما يَستَعذِبُ الصَبُّ نازِحاًإِذا وَعَدَتهُ بِالدُنُوِّ المَطامِعُ
- ١١يُعاوِدُني بِالهَجرِ طَيفُ خَيالِهاوَإِنّي بِطَيفِ الأَخيَلِيَّةِ قانِعُ
- ١٢خَفِيَّةُ مَعنىً قَد خَفَيتُ بِحُبِّهاوَجَدي بِها بَينَ البَرِيَّةِ شائِعُ
- ١٣يُحَجِّبُنا عَنها الغَداةَ سُفورُهاوَتَجلو مَعانيها عَلَينا البَراقِعُ
- ١٤فَمِن فَرعِها لَيلُ الضَلالَةِ مُسبِلٌوَمِن فَرقِها صُبحُ الهِدايَةِ طالِعُ
- ١٥بِبَعضِ المَعانيها غَدا القَلبُ هائِماًوَأَيسَرُ ذاكَ البَعضُ ما السَمعُ سامِعُ
- ١٦إِلى كَم أُداحي الناسَ في سَترِ حُبِّهاوَحَتّى مَتى عَنها العَذولُ أُدافِعُ
- ١٧وَما الناسُ إِلّا واحِدٌ في طِلابِهافَرَبُّ رَشادٍ في السُلوكِ وَضائِعُ
- ١٨هِيَ العَينُ وَالمَعنى حَيقَقَةُ ذاتِهاوَتَعديدُ أَسماها فَبِالإِسمِ واقِعُ
- ١٩حَمَت سِرَّها سُمُرُ الرِماحِ وَحَجَبَتبِها البيضَ بيضٌ مِن نُمَيرٍ قَواطِعُ
- ٢٠وَكَيفَ يُرَجّي الرَيَّ مِن بَحرِ جودِهاأَخو عَمَةٍ عَمَّت عَلَيهِ الشَرائِعُ