لله در فتى يلذ
ابن نباتة السعديعباسيمجزوءمدحالميم
حجم الخط
- للهِ دَرُّ فتىً يلذْاذا استضاموه حِمَامَهْ
- يلقى السنانَ له عِذَاراً والحُسامَ له عِمَامَهْ
- انَّ المساعي ما تزالُ بها القوافى مُستهامَهْ
- ماتَ الجُلاحُ ولم يمتما قالَ فيه أَبو أُمامَهْ
- والحارثُ الجفنى قام بذكره حتى القِيامَهْ
- وملوكُ لخمٍ طُوِّقوامن مدحهِ طوق الحَمَامَهْ
- وأَرى المذلةَ عافَهامن قبلنا قيسٌ وَسَامَهْ
- طَلباً بِعرضِهما النجاةَ على شَرودٍ كالنَّعامَهْ
- فرمت عمانُ بحولين تخطيا عتبَ الملامَهْ
- وأَخو سليمٍ يومَ عضعلى نواجذّه لِحَامَهْ
- أبقى بضاحى البشرِ منآثارِ وقعتهِ عَلامَهْ
- نفرَ الحُبالى من عقائلِ مالكٍ وبنى أُسامَهْ
- وَيْلُمِّها من غارةٍلو أنها تَشفى أوامَهْ
- وكذا يكون أَخو المظالم حين تغشاه الظُّلامَهْ
- يا أَبها الملك الذييده على العافي غَمامَهْ
- والفاعل الفعل الذيلم يستطع أَحدٌ مَرَامَهْ
- مِنْ معشرٍ خُلِقوا لتشييدِ العلا كَتَداً وهامَهْ
- لم يلسبوا الحَلَقَ المضاعَفَ في الوغى طَلَب السلامَهْ
- الاَّ لتعطيل الصوارمِ أَنْ تكونَ لها صَرامَةْ
- انا خُدعنا بالحياةِ وعِزُّنا حَبُّ الكَرامَهْ
- وَتَنَاوَلَتنا فاركٌخَرقاءُ فاجرةُ العَرامَهْ
- لم يَعنِ فيها الواليانِ ولا نكيرهما قُلامَهْ
- فافلل شَباها انَّهافي وجنةِ العلياءِ شَامَهْ
- والحُرُّ ليس له بدارٍ يُستضامُ بها اقامَهْ