وسحار الجفون يريك نارا
المكزون السنجاريأيوبيالوافررومانسيةالدال
- ١وَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراًبِأَمواهِ البِحارِ تَزيدُ وَقدا
- ٢وَفي الظِلِّ الحَرورِ وَفي الفِيافيبِلا ظِلٍّ لِحَرِّ الشَمسِ بَردا
- ٣وَكُلُّ الكُلِّ في الأَبعاضِ بَعضاًوَقَبلَ القَبلِ بَعدَ البُعدِ بُعدا
- ٤فَأَربابُ العَلاءِ لَهُ عَبيدٌوَلي وَلَهُ غَدا مَولىً وَعَبدا
- ٥وَأَعجَبُ حالِهِ في القُربِ مِنهُإِلى رائيهِ عَنهُ يَزيدُ بُعدا
- ٦فَمِنهُ بِالجُنونِ مُنِحتُ عَقلاًوَفيهِ بِالضَلالِ وَجدتُ رُشدا
- ٧لِذاكَ حِماهُ غَدَت سَبيليسَبيلاً مَن تَعَدّاها تَعَدّا
- ٨لِأَنَّ وَلِيَّ أَمري في زَمانيعَلى أَهلِ التَحَدّي قَد تَحَدّا
- ٩فَمَوعودُ المُنى مِنهُ لِغَيريبِحالِ الوَقتِ لي قَد صارَ نَقدا