قصائد

لولا سنى ربة الخدر بدا

المكزون السنجاريأيوبيالرجزالدال

  1. ١لَولا سَنىً رَبَّةِ الخَدرِ بَدالَم يَدرِ حادي المُدلَجَينَ الرَشَدا
  2. ٢وَلا اِهتَدى إِلى حِماها حائِرٌبِكَشفِها في سَترِها لَولا النَدا
  3. ٣دَعَت فَلَبّاها السَميعُ وَاِنثَنىعَنها الأَصَمُّ مُستَجيباً لِلصَدى
  4. ٤وَأَوهَمَ الناسَ هُدىً في قَصدِهاحَتّى أَضَلَّ قَومَهُ وَما هَدى
  5. ٥تِلكَ الَّتي صَيَّرَني الوَجدُ بِهاوَقَفاً عَلى أَيدي الأَسى مُؤَبَّدا
  6. ٦لا أَملِكُ السُلوانَ عَنها لا وَلاأَلقى عَلى طولِ جَفاها مُسعِدا
  7. ٧قَد غادَرَت نارَ فُؤادي مُصطَلىًلِرَكبِها وَماءَ عَيني مَورِدا
  8. ٨عَلَت فَأَدناها كَمالُ لُطفِهامِن صَبِّها حَتّى بَدَت كَما بَدا
  9. ٩تَحَيَّرَ العالَمُ في جَمالِهاوَأَصبَحَ العُشّاقُ فيها قِدَدا
  10. ١٠فَواقِفٌ عِندَ مِثالِ ظِلِّهاوَتائِهٌ أَضحى لِسَلمى مُلحِدا
  11. ١١وَعارِفٌ يُبِتُ مِن ذواتِهابِمَحوِهِ ما لِلعَيانِ أُشهِدا
  12. ١٢واحِدَةَ الحُسنِ الَّتي أَمسَيتُ مِنوَجدي بِها بَينَ البَرايا أَوحَدا
  13. ١٣وَصِرتُ فيها أُمَّةً يَأتَمُّ بيكُلُّ مُحِبٍّ راحَ فيها وَغَدا
  14. ١٤صَبا إِلَيَّ الصابِئونَ إِذ رَأَواطِرفي لِنَجمِ الحُسنِ فيها رَصَدا
  15. ١٥وَاِتَّخَذَ المَجوسُ قَلبي قِبلَةًلِما رَأَوا لِلنارِ فيهِ مَوقِدا
  16. ١٦وَلَم أَزَل مُتَسِّعاً مُسَبِّعاًمُخَمِّساً مُثَلِّثاً مُوَحِّدا
  17. ١٧وَبي اِقتَدى في الحُبِّ مِن ثَنِيَّ وَمَنثَلَّثَ أَو أَسلَمَ أَو تَهَوَّدا
  18. ١٨وَشيعَةُ الحَقِّ اِرتَضوا بِسُنَّتيوَاِتَّخذوني في الغَرامِ مَشهَدا
  19. ١٩وَالحُنَفاءُ تابَعوني إِذ رَأَوني في اِتِّباعِ رِسلِها مُجتَهِدا
  20. ٢٠وَالمُلحِدونَ حَمَدوا طَريقَتيحينَ رَأَوني لِهَواها مُلحِدا
  21. ٢١وَالحُكَماءُ العارِفونَ صَبّوارَأَيي بِرَفعِ الوَصفِ عَنها وَالبَدا
  22. ٢٢وَظَنّي مُجَسِّداً في نَعتِهابِصورَةٍ غِرٌّ غَدا مُجَسِّدا
  23. ٢٣وَما دَرى بِأَنَّني لِذاتِهاأَمسَيتُ عَن صِفاتِها مُجَرَّدا
  24. ٢٤وَفي سُجودي لِمِثالِ حُسنِهاقَد غادَرَت لي في الضَميرِ مَسجِدا
  25. ٢٥فَلا أَرى في الكَونِ شَخصاً واحِداًيَهوى هَوى إِلّا وَبي فيهِ اِقتَدى
  26. ٢٦كَلّا وَلا أُمَّ حِمىً مُجَدَّداًإِلّا أَراهُ في حِمايَ مَعهَدا
  27. ٢٧لِأَنَّ داري لَم تَزَل دائِرَةًتَجمَعُ مَن ضَلَّ السَبيلَ وَاِهتَدى
  28. ٢٨وَكُلُّ شَيءٍ خارِجٌ عَنها إِذا اِعتَبَرتَهُ وَجدَتَهُ مِنها بَدا
  29. ٢٩ما وَرَدَ الصادي زُلالَ مَورِديمِن عَينَيهِ إِلّا اِنتَفى عَنهُ الصَدى
  30. ٣٠وَلا اِقتَدى بي في هَواها حائِرٌإِلّا وَأَضحى هادِياً إِلى الهُدى
  31. ٣١وَإِن أَكُن عَبدَ هَواها فيهِرُحتُ لِأَربابِ الغَرامِ سَيِّدا