لولا سنى ربة الخدر بدا
المكزون السنجاريأيوبيالرجزالدال
- ١لَولا سَنىً رَبَّةِ الخَدرِ بَدالَم يَدرِ حادي المُدلَجَينَ الرَشَدا
- ٢وَلا اِهتَدى إِلى حِماها حائِرٌبِكَشفِها في سَترِها لَولا النَدا
- ٣دَعَت فَلَبّاها السَميعُ وَاِنثَنىعَنها الأَصَمُّ مُستَجيباً لِلصَدى
- ٤وَأَوهَمَ الناسَ هُدىً في قَصدِهاحَتّى أَضَلَّ قَومَهُ وَما هَدى
- ٥تِلكَ الَّتي صَيَّرَني الوَجدُ بِهاوَقَفاً عَلى أَيدي الأَسى مُؤَبَّدا
- ٦لا أَملِكُ السُلوانَ عَنها لا وَلاأَلقى عَلى طولِ جَفاها مُسعِدا
- ٧قَد غادَرَت نارَ فُؤادي مُصطَلىًلِرَكبِها وَماءَ عَيني مَورِدا
- ٨عَلَت فَأَدناها كَمالُ لُطفِهامِن صَبِّها حَتّى بَدَت كَما بَدا
- ٩تَحَيَّرَ العالَمُ في جَمالِهاوَأَصبَحَ العُشّاقُ فيها قِدَدا
- ١٠فَواقِفٌ عِندَ مِثالِ ظِلِّهاوَتائِهٌ أَضحى لِسَلمى مُلحِدا
- ١١وَعارِفٌ يُبِتُ مِن ذواتِهابِمَحوِهِ ما لِلعَيانِ أُشهِدا
- ١٢واحِدَةَ الحُسنِ الَّتي أَمسَيتُ مِنوَجدي بِها بَينَ البَرايا أَوحَدا
- ١٣وَصِرتُ فيها أُمَّةً يَأتَمُّ بيكُلُّ مُحِبٍّ راحَ فيها وَغَدا
- ١٤صَبا إِلَيَّ الصابِئونَ إِذ رَأَواطِرفي لِنَجمِ الحُسنِ فيها رَصَدا
- ١٥وَاِتَّخَذَ المَجوسُ قَلبي قِبلَةًلِما رَأَوا لِلنارِ فيهِ مَوقِدا
- ١٦وَلَم أَزَل مُتَسِّعاً مُسَبِّعاًمُخَمِّساً مُثَلِّثاً مُوَحِّدا
- ١٧وَبي اِقتَدى في الحُبِّ مِن ثَنِيَّ وَمَنثَلَّثَ أَو أَسلَمَ أَو تَهَوَّدا
- ١٨وَشيعَةُ الحَقِّ اِرتَضوا بِسُنَّتيوَاِتَّخذوني في الغَرامِ مَشهَدا
- ١٩وَالحُنَفاءُ تابَعوني إِذ رَأَوني في اِتِّباعِ رِسلِها مُجتَهِدا
- ٢٠وَالمُلحِدونَ حَمَدوا طَريقَتيحينَ رَأَوني لِهَواها مُلحِدا
- ٢١وَالحُكَماءُ العارِفونَ صَبّوارَأَيي بِرَفعِ الوَصفِ عَنها وَالبَدا
- ٢٢وَظَنّي مُجَسِّداً في نَعتِهابِصورَةٍ غِرٌّ غَدا مُجَسِّدا
- ٢٣وَما دَرى بِأَنَّني لِذاتِهاأَمسَيتُ عَن صِفاتِها مُجَرَّدا
- ٢٤وَفي سُجودي لِمِثالِ حُسنِهاقَد غادَرَت لي في الضَميرِ مَسجِدا
- ٢٥فَلا أَرى في الكَونِ شَخصاً واحِداًيَهوى هَوى إِلّا وَبي فيهِ اِقتَدى
- ٢٦كَلّا وَلا أُمَّ حِمىً مُجَدَّداًإِلّا أَراهُ في حِمايَ مَعهَدا
- ٢٧لِأَنَّ داري لَم تَزَل دائِرَةًتَجمَعُ مَن ضَلَّ السَبيلَ وَاِهتَدى
- ٢٨وَكُلُّ شَيءٍ خارِجٌ عَنها إِذا اِعتَبَرتَهُ وَجدَتَهُ مِنها بَدا
- ٢٩ما وَرَدَ الصادي زُلالَ مَورِديمِن عَينَيهِ إِلّا اِنتَفى عَنهُ الصَدى
- ٣٠وَلا اِقتَدى بي في هَواها حائِرٌإِلّا وَأَضحى هادِياً إِلى الهُدى
- ٣١وَإِن أَكُن عَبدَ هَواها فيهِرُحتُ لِأَربابِ الغَرامِ سَيِّدا