ليت حادي مطيهم يوم سار
المكزون السنجاريأيوبيالخفيفالراء
- ١لَيتَ حادي مَطِيِّهِم يَومَ سارَخَفَّفَ السَيرَ في القُلوبِ الأَسارى
- ٢أَو رَعى صُحبَةَ الجُسومِ الَّتي اِستَصحَبَ مِنها الأَسماعَ وَالأَبصارا
- ٣وَحَبيبٍ أَودَعتُهُ نورَ عَينيفَتَوَلّى وَاِستَودَعَ القَلبَ نارا
- ٤سارا يُبدي تَجَلُّداً في اِختِيارِ السسَيرِ لَمّا سَعى إِلَيهِ اِضطِرارا
- ٥وَبِرُغمي وَرُغمِهِ اَن نَرى دارَ لَذاذاتِنا لِشانيهِ دارا
- ٦وَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن تَقضِيَ الأَيّامُفيها لَغَيرِنا الأَوطارَ
- ٧وَلِوَجدي أَغارُ أَن تَقبَلَ الأَوطانُ مِن بَعدِ أَهلِها الأَغيارَ
- ٨زادَها الأُنسُ وَحشَةً بِسِوى الأَحبابِ عِندي فَاِزدَدتُ عَنها نِفارا
- ٩لائَمي في تَهَتُّكي جُد عَلى القَلبِ بِصَبرٍ أَو فَاِقبَلِ الأَعذارَ
- ١٠قَد تَسَلَّيتُ لَو وَجَدتُ سُلُوّاًوَتَصَبَّرتُ لَو مَلَكتُ اِصطِبارا
- ١١وَتَسَتَّرتُ بِالدُنُوِّ وَلَكِنكَشَفَ الحَجبُ بَينَنا الأَستارَ