قصائد

ليت حادي مطيهم يوم سار

المكزون السنجاريأيوبيالخفيفالراء

  1. ١لَيتَ حادي مَطِيِّهِم يَومَ سارَخَفَّفَ السَيرَ في القُلوبِ الأَسارى
  2. ٢أَو رَعى صُحبَةَ الجُسومِ الَّتي اِستَصحَبَ مِنها الأَسماعَ وَالأَبصارا
  3. ٣وَحَبيبٍ أَودَعتُهُ نورَ عَينيفَتَوَلّى وَاِستَودَعَ القَلبَ نارا
  4. ٤سارا يُبدي تَجَلُّداً في اِختِيارِ السسَيرِ لَمّا سَعى إِلَيهِ اِضطِرارا
  5. ٥وَبِرُغمي وَرُغمِهِ اَن نَرى دارَ لَذاذاتِنا لِشانيهِ دارا
  6. ٦وَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن تَقضِيَ الأَيّامُفيها لَغَيرِنا الأَوطارَ
  7. ٧وَلِوَجدي أَغارُ أَن تَقبَلَ الأَوطانُ مِن بَعدِ أَهلِها الأَغيارَ
  8. ٨زادَها الأُنسُ وَحشَةً بِسِوى الأَحبابِ عِندي فَاِزدَدتُ عَنها نِفارا
  9. ٩لائَمي في تَهَتُّكي جُد عَلى القَلبِ بِصَبرٍ أَو فَاِقبَلِ الأَعذارَ
  10. ١٠قَد تَسَلَّيتُ لَو وَجَدتُ سُلُوّاًوَتَصَبَّرتُ لَو مَلَكتُ اِصطِبارا
  11. ١١وَتَسَتَّرتُ بِالدُنُوِّ وَلَكِنكَشَفَ الحَجبُ بَينَنا الأَستارَ