قصائد

متى ينشق عن جسدي الضريح

المكزون السنجاريأيوبيالوافرالحاء

  1. ١مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُوَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُ
  2. ٢وَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍلَحَلَّ عُقودِ إِحرامي يُبيحُ
  3. ٣وَأَسمَعُ مِن سنايوحٍ نِداءًإِلى أَهلَ الهَوى أَوحاهُ يوحُ
  4. ٤وَأَقتَحِمُ الصِراطَ بِغَيرِ شَكٍّإِلى نارٍ لِعارِفِها تَلوحُ
  5. ٥وَأَخرَجُ نافِضاً لِتُرابِ رَأسيتُرابِيّاً وَيُقدِّمُني المَسيحُ
  6. ٦وَراياتُ الصَليبُ لَدَيَّ تَسريوَقَد شَهَرَ السِلاحَ لَهُ السَليحُ
  7. ٧وَإِنجيلي عَلى صَدري وَكَفّيبِها كَأسي وَقَدَّ يَسي سَطيحُ
  8. ٨وَأُسقى مِن حَميمِ الظِلِّ ماءًبِهِ لِمَزاجِ أَتراحي يُزيحُ
  9. ٩وَأَقرَنُ بِالحَديدِ إِلى قَرينٍعَلَيهِ في السَفينَةِ ناحَ نوحُ
  10. ١٠وَأَفنى في هَواها خَطَّ جِسميفَإِنَّ فَناهُ مِن تَرَحي مُريحُ
  11. ١١وَما ضَرَري بِكَسرِ الجِسمِ فيهاوَقَلبي في المُقامِ بِها صَحيحُ
  12. ١٢فَرُضوانُ الجَنانِ بِغَيرِ شِكٍّعَلى أَبوابِ مالِكِها طَريحُ
  13. ١٣فَرِدها فَالمُرادُ بِها فَطوبىلِمَن مِنها تَضَمَّنَهُ الصَفيحُ
  14. ١٤وَرُح مُتَدَبِّراً قَولي فَلُغزِيَ المُعَمّى عِندَ ذي حَجَرٍ صَريحُ
  15. ١٥وَنَظمُ قَريحَتي في سِرِّ دينيعَلى عَينِ الجَهولِ بِها قُروحُ