ما الحكم في الناس إلا
المكزون السنجاريأيوبيالمجتثالميم
- ١مَا الحُكمُ في الناسِ إِلّاعَلى النُفوسِ الحَكيمَه
- ٢مُشاهِداتٍ حَديثَ المُغَيِّباتِ القَديمَه
- ٣السالِكاتُ إِلَيهاعَلى الخَطوطِ القَويمَه
- ٤بِسُنَّةِ الحَمدِ نالَترَفضَ الصِفاتِ الذَميمَه
- ٥فَحَدُّ مَن حادَ عَنهافي الناسِ حَدُّ البَهيمَه
- ٦وَالناسُ رَبُّ يَقينٍوَخابِطٍ في وَهومِه
- ٧لا يَستَضيءُ بِأَنوارِ قادِحٍ في عُلومِه
- ٨آوٍ إِلى غَيرٍ ظَلَّمُستَمطِرٍ غَيرَ ديمَه
- ٩هاوٍ إِلى أَعوَجَ الخَطِّمِن ذُرىً مُستَقمَه
- ١٠بِالتيهِ تاهَ ضَلالاًعَن ظِلِّ كَهفِ رَقيمَه
- ١١لا يَهتَدي في دُجاهُلِغَيبِهِ عَن نُجوسِه
- ١٢مَعنى الكِتابِ لَدَيهِعِبارَةً في رُقومِه
- ١٣مُؤَخِّرَ فيهِ ماحَثَّهُ عَلى تَقديمِه
- ١٤فَاِسلَم بِنَفسِكَ عَنهُإِلى العُقولِ السَليمَه
- ١٥وَخَلِّهِ وَهَواهُمُخَلَّداً في جَحيمِه