ما الحكم في الناس إلا
المكزون السنجاريأيوبيالمجتثالميم
حجم الخط
- مَا الحُكمُ في الناسِ إِلّاعَلى النُفوسِ الحَكيمَه
- مُشاهِداتٍ حَديثَ المُغَيِّباتِ القَديمَه
- السالِكاتُ إِلَيهاعَلى الخَطوطِ القَويمَه
- بِسُنَّةِ الحَمدِ نالَترَفضَ الصِفاتِ الذَميمَه
- فَحَدُّ مَن حادَ عَنهافي الناسِ حَدُّ البَهيمَه
- وَالناسُ رَبُّ يَقينٍوَخابِطٍ في وَهومِه
- لا يَستَضيءُ بِأَنوارِ قادِحٍ في عُلومِه
- آوٍ إِلى غَيرٍ ظَلَّمُستَمطِرٍ غَيرَ ديمَه
- هاوٍ إِلى أَعوَجَ الخَطِّمِن ذُرىً مُستَقمَه
- بِالتيهِ تاهَ ضَلالاًعَن ظِلِّ كَهفِ رَقيمَه
- لا يَهتَدي في دُجاهُلِغَيبِهِ عَن نُجوسِه
- مَعنى الكِتابِ لَدَيهِعِبارَةً في رُقومِه
- مُؤَخِّرَ فيهِ ماحَثَّهُ عَلى تَقديمِه
- فَاِسلَم بِنَفسِكَ عَنهُإِلى العُقولِ السَليمَه
- وَخَلِّهِ وَهَواهُمُخَلَّداً في جَحيمِه