زارت وجنح الدجى يا سعد معتكر
عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطالحاء
حجم الخط
- زارَتْ وجنحُ الدجى يا سَعْدُ معتكرٌفأوْقَدَتْ في ظلام اللَّيل مصباحا
- وقال صَحْبيَ ممَّا راح يدهِشُهُمْأصْبَحْتَ في هذه الظلماء إصباحا
- وقلتُ والروح تستشفي بطيب شذامن عَرْفِها وعَرَفْتُ القلب مرتاحا
- أحيا أريجُك مَيتاً لا حراك لهفهلْ بَعَثْتَ مع الأرواح أرواحا
- وعلَّلَتْنا وتَعْليلُ المشوق بمايَشفي فؤاداً شَديد الشّوق مُلتاحا
- وأسكَرَتْنا بألفاظٍ تكرّرهاوما أدارَتْ على النّدمان أقداحا
- وبتُّ أشْرَبُ من معسول ريقتهاراحاً وأشرَبُ من ألفاظها راحا
- وأقطفُ الغَضَّ من تفّاح وجنتهاومَن رأى قاطِفاً باللّثم تفاحا
- حتَّى إذا الفجر لاحت لي ملابسُهمُبْيَضَّةً ورداءُ اللَّيل قد طاحا
- وأوْضحَ الأمر في لآلاء غُرَّتهِوزادَه فَلَقُ الإصباح إيضاحا
- وَدَّعْتها وكأنَّ القلب حينئذغَدا على إثرها يا سعدُ أرواحا
- وأعْقَبَتْ كلَّ حزنٍ بعدَ فرقتهافهلْ لها أن تُعيدَ الحزنَ أفراحا