أصوب غمام أم نوال معذل
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١أصوبُ غمامٍ أمْ نوالُ مُعَذَّلٍأسالَ من النَّعماءِ نِهْياً وواديا
- ٢هَمى أرتقيَّ الجود تجلو بروقهُدُجى الحظِّ من أيامنا واللياليا
- ٣إِذا اندفعتْ من ماردين سُيولُهغَدا الركب غرقى والوحوش طوافيا
- ٤تراكم لي حتى مشى بي عُبابُهيحرِّك عِطفي للعُلى والقَوافيا
- ٥فأفرشت صحبي من أحاديث مجدهغرائبَ يُنسين العصورَ الخواليا
- ٦ثناءً حُساميا كأنَّ أريجَهُنسيمُ الخُزامى يستدرُّ الغَواديا
- ٧يُعَلِّمهُ المُدَّاحَ يَقظانُ واضحإِذا راح للعلياءِ أصبحَ غاديا
- ٨فتى الخيل قُبْلاً في الأعنَّة شُزَّباًتهزُّ ظَبىً مصقولةً وعواليا
- ٩تُغادر رأد الصُّبح ليلاً وتخْتليشكيرَ رؤوسٍ طُوِّحتْ ونواصيا
- ١٠إِذا أعرضت عن جمَّةِ الماء قادَهافأوردها ماءً من الهامِ قانيا
- ١١ترفَّع عن وطء الثَّرى فيَطابِهامفارقَ من أعدائه وهَواديا
- ١٢ونعم مُناخِ الطَّارقينَ بأزْمَةٍإِذا أكفأتْ غُبْرُ السنينَ المَقاريا
- ١٣تضلُّ رقاب العيس في الغور والدجىفيُمسي سَنا نيرانهِ العيسَ هاديا
- ١٤كأنَّ الشتاء اليَبْسَ بين بيوتهِنضيرُ ربيعٍ يجعل الصَّلدَ كاسيا
- ١٥كرُمْتَ ومُتباعٌ من القوم رابحٌاذا ما اشترى بالفانياتِ البواقيا