يذل الجحفل الجرار بأسا
الحيص بيصأيوبيالوافرالهمزة
- ١يُذِلُّ الجحفلَ الجرَّارَ بأساًويطمعُ في مكارمه الرَّجاءُ
- ٢فللعافين بالنُّعْمى نَعيمٌوللأعْداءِ بالمَلْقى شَقاءُ تلفى
- ٣إذا هدمَ الطُّلى ضربٌ طِلخْفٌبنى المجد التَّألُّفُ والعطاءُ
- ٤فمُنتهب السَّنابكِ والعطايابيوميه ثَراه والثَّراءُ
- ٥يمدُّ الأيْهمانِ براحتيهدُجىً وضُحىً نَوالٌ أو دماءُ
- ٦فمطعانٌ إذا اشْتجرَ العواليومِطعامٌ إذا هَرَّ الشتاءُ
- ٧تنكُّرهُ زعازعُ عاصِفاتٌوريحُ رضاهُ ساكنةٌ رُخاءُ
- ٨وسمٌّ في أعاديهِ ذُعافٌوعند وداده عَسلٌ وماءُ
- ٩طليقُ الوجه من عُليا تميمٍعليه من مناقبهِ بَهاءُ
- ١٠مُشارٌ في دُسوتِ المجدِ صدرٌومتبوعٌ إذا رُفعَ اللَّواءُ
- ١١غِناهُ وذُخْره حمدٌ مُقيمٌعلى الأيام لا نَعَمٌ وشاءُ
- ١٢لَبيقُ العِطْفِ بالنَّعماءِ زَوْلٌكأنَّ سَنا مُحيَّاهُ ذَكاءُ
- ١٣أرى تاج الملوكِ وزير فضلٍواِحسانٍ يليقُ به البَقاءُ
- ١٤ومختارُ الاِمامة وهي أهْدىلما يرضى بخيرتهِ العَلاءُ
- ١٥بلتْهُ فاصطفتهُ على يقينٍكما أنْبا عن السيفِ المَضاءُ
- ١٦فأقبلَ سالماً من كل عيبٍمشاهِدُه وغيبتهُ سَواءُ
- ١٧يُطيعُ هواجس الآراءِ سَبْقاًإِلى ما يبتغيه وما يشاءُ
- ١٨ويُمضي الأمر في المنطوقِ حتىكأنَّ الأمر من فمه قَضاءُ
- ١٩ويُعْرِبُ عن مدائحهُ عَشيرٌحميدُ الودِّ شيمتُهُ الوفاءُ
- ٢٠اذا ما قال قافيةً شَروداًتأرَّجَ مِنْ تَضوعِها الفضاءُ
- ٢١مُهذَّبةٌ مُنقَّحةُ المَعانياذا اعْوجَّت يُقوِّمُها الولاءُ
- ٢٢عليها الوعرُ سهلٌ حين تَسْريومِنْ عصفِ الرياح لها نَجاء
- ٢٣جميلُ الذِّكر مغْنمُ كلِّ حُرٍّويبقى المرءُ ما بقيَ الثَّناءُ