قصائد

أبى الله أن تمسي همومي صواحبي

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١أبى اللّهُ أن تمسي همومي صواحبيويُجهل فضلي وهو في الأرض سائرُ
  2. ٢وأنْ تلحظ الأعداءُ مني خصاصةًلها من اِبائي والتَّصوُّن ساتِرُ
  3. ٣وبالقصر من حجْر الخلافة ضيغمٌنطوقٌ وبحرٌ من بني الصيد زاخرُ
  4. ٤فما عضدُ الدين الجوادُ بحارِمٍولا خاذلٍ اِن عزَّ مُجْدٍ وناصرُ
  5. ٥وشيك القِرى والنصر يحسد بأسهوجدواهُ أطرافُ القَنا والمواطِرُ
  6. ٦اذا خاض حرباً فهي سِلْمٌ لبأسهواِن حلَّ جدباً فهو أخضرُ ناضرُ
  7. ٧وفي حكمه عند الرعيَّةِ عادلٌولكنهُ بالجودِ في المالِ جائِرُ
  8. ٨هنيءُ الندى لا يحبس العذرُ جودهولكنهُ تَمْري نداهُ المَعاذِرُ
  9. ٩ولا يشفعُ الجودَ الجزيلَ بمنِّهولكن لباغي جود كفَّيهِ شاكرُ
  10. ١٠اذا اخروَّط السير العنيف براكبٍدياجيرهُ عَرَّاقةٌ والهَواجِرُ
  11. ١١وبَزَّ الكَرى والأمن اِدمان سيرهنهاراً وليلاً فهو خشيانُ ساهِرُ
  12. ١٢تطيرُ به الوجناءُ حتى اذا وَنَتْفسائقُها التَّأميلُ والعزمُ زاجِرُ
  13. ١٣طوى الورد سلسالا وأصبح معرضاًعن الثَّعْدِ جادتهُ الصبا والبواكرُ
  14. ١٤فلا مَعْلقٌ اِلا أنابيشُ مِحْدَجٍولا بللٌ اِلا المسيحُ الجُراجِرُ
  15. ١٥يرومُ كريماً يوسعُ البثَّ مسمعاًويمسي على اللأواء وهو مُظاهرُ
  16. ١٦فلا منْزلٌ اِلا فِناءُ مُحمَّدٍولا كافلٌ بالجودِ اِلا العُراعِرُ
  17. ١٧مقامٌ يُعيدُ الضرب بالجود حادراًويصبح نضو العيس عذافرُ
  18. ١٨فِناءُ سَموحٍ والغَوادي بخيلَةٌوحامي حمى من أسلمتهُ العشائرُ
  19. ١٩وواقفُ ما تحوي يداه على الندىيقِرُّ له بالفضل بادٍ وحاضِرُ
  20. ٢٠نُمَتْهُ بهاليلُ العُلى ومعاقِل النُّهى والسَّراةُ الماجدون العراعرُ
  21. ٢١حوى المجد منهم لا حقٌ بعد سابقٍاذا كابرٌ منهم ثوى قامَ كابِرُ
  22. ٢٢فجاؤا به غمْرَ السَّجايا كأنَّهُعلى بأسه المرهوب زَوْلٌ مُعاقرُ
  23. ٢٣تطيشُ الرواسي حولهُ وهو ثابتٌوتكبو السواري وهو في العزم طائرُ
  24. ٢٤ويكسِرُ أبْطال الخميسِ وانهُلكسرِ مَعاديمِ الرجالِ لَجابِرُ
  25. ٢٥فهُنِّيء شهر الصوم منه بناسكٍحليف التُّقى ما أنبت العشب ماطرُ
  26. ٢٦تَودُّ القوافي لو جُلينَ بمقوليواِن أعربتْ عن فضلهنَّ الدفاترُ
  27. ٢٧فتزدادُ حُسْناً بالبيان ولم يزلْبحسب قوى الفرسان تجري الضوامر
  28. ٢٨حببتُكمُ قبل الأيادي وقبلَ ماهمى ليَ رجّافٌ من الجود هامرُ
  29. ٢٩فكيف وأنتُم لي على الدهر نجدةٌأطارِدهُ من بأسكم وأغامِرُ