أبى الله أن تمسي همومي صواحبي
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١أبى اللّهُ أن تمسي همومي صواحبيويُجهل فضلي وهو في الأرض سائرُ
- ٢وأنْ تلحظ الأعداءُ مني خصاصةًلها من اِبائي والتَّصوُّن ساتِرُ
- ٣وبالقصر من حجْر الخلافة ضيغمٌنطوقٌ وبحرٌ من بني الصيد زاخرُ
- ٤فما عضدُ الدين الجوادُ بحارِمٍولا خاذلٍ اِن عزَّ مُجْدٍ وناصرُ
- ٥وشيك القِرى والنصر يحسد بأسهوجدواهُ أطرافُ القَنا والمواطِرُ
- ٦اذا خاض حرباً فهي سِلْمٌ لبأسهواِن حلَّ جدباً فهو أخضرُ ناضرُ
- ٧وفي حكمه عند الرعيَّةِ عادلٌولكنهُ بالجودِ في المالِ جائِرُ
- ٨هنيءُ الندى لا يحبس العذرُ جودهولكنهُ تَمْري نداهُ المَعاذِرُ
- ٩ولا يشفعُ الجودَ الجزيلَ بمنِّهولكن لباغي جود كفَّيهِ شاكرُ
- ١٠اذا اخروَّط السير العنيف براكبٍدياجيرهُ عَرَّاقةٌ والهَواجِرُ
- ١١وبَزَّ الكَرى والأمن اِدمان سيرهنهاراً وليلاً فهو خشيانُ ساهِرُ
- ١٢تطيرُ به الوجناءُ حتى اذا وَنَتْفسائقُها التَّأميلُ والعزمُ زاجِرُ
- ١٣طوى الورد سلسالا وأصبح معرضاًعن الثَّعْدِ جادتهُ الصبا والبواكرُ
- ١٤فلا مَعْلقٌ اِلا أنابيشُ مِحْدَجٍولا بللٌ اِلا المسيحُ الجُراجِرُ
- ١٥يرومُ كريماً يوسعُ البثَّ مسمعاًويمسي على اللأواء وهو مُظاهرُ
- ١٦فلا منْزلٌ اِلا فِناءُ مُحمَّدٍولا كافلٌ بالجودِ اِلا العُراعِرُ
- ١٧مقامٌ يُعيدُ الضرب بالجود حادراًويصبح نضو العيس عذافرُ
- ١٨فِناءُ سَموحٍ والغَوادي بخيلَةٌوحامي حمى من أسلمتهُ العشائرُ
- ١٩وواقفُ ما تحوي يداه على الندىيقِرُّ له بالفضل بادٍ وحاضِرُ
- ٢٠نُمَتْهُ بهاليلُ العُلى ومعاقِل النُّهى والسَّراةُ الماجدون العراعرُ
- ٢١حوى المجد منهم لا حقٌ بعد سابقٍاذا كابرٌ منهم ثوى قامَ كابِرُ
- ٢٢فجاؤا به غمْرَ السَّجايا كأنَّهُعلى بأسه المرهوب زَوْلٌ مُعاقرُ
- ٢٣تطيشُ الرواسي حولهُ وهو ثابتٌوتكبو السواري وهو في العزم طائرُ
- ٢٤ويكسِرُ أبْطال الخميسِ وانهُلكسرِ مَعاديمِ الرجالِ لَجابِرُ
- ٢٥فهُنِّيء شهر الصوم منه بناسكٍحليف التُّقى ما أنبت العشب ماطرُ
- ٢٦تَودُّ القوافي لو جُلينَ بمقوليواِن أعربتْ عن فضلهنَّ الدفاترُ
- ٢٧فتزدادُ حُسْناً بالبيان ولم يزلْبحسب قوى الفرسان تجري الضوامر
- ٢٨حببتُكمُ قبل الأيادي وقبلَ ماهمى ليَ رجّافٌ من الجود هامرُ
- ٢٩فكيف وأنتُم لي على الدهر نجدةٌأطارِدهُ من بأسكم وأغامِرُ