قصائد

أقول وروح القدس ينفث في النفس

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالسين

  1. ١أقول وروح القدسِ ينفث في النفسِبأنَّ وجودَ الحق في العدد الخمسِ
  2. ٢أيا كعبةَ الأشهادِ يا حرمَ الأنسِويا زمزمَ الآمالِ زُمَّ على النَّفسِ
  3. ٣سرى البيت نحو البيتِ يبغي وصالهوطهر بالتحقيق من دَنَس اللبسِ
  4. ٤فيا حسرتي يوماً ببطن محسروقد دلّني الوادي على سَقَر الرَّجْسِ
  5. ٥تجرّعتُ بالجرعاء كأس نامةٍعلى مشهدٍ قد كان مِنيَ بالأمس
  6. ٦وما خفت بالخَيفِ ارتحالي وإنماأخاف على ذي النفس من ظلمة الرَّمسِ
  7. ٧لمزدَلفِ الحجاجِ أعلمت ناقتيلأنعمَ بالزُّلفى وألحقَ بالجنسِ
  8. ٨جمعتُ بجمعٍ بين عيني وشاهديبوترين لم أشهد به رتبةَ النفس
  9. ٩خلعتُ الأماني بعدما كنتُ في منىوطوّفتها فانظره بالطرد والعكسِ
  10. ١٠ففي الجمرات الغرّ في رَونَق الضحىحصبتُ عدوّ الجهلِ فارتدّ في نكس
  11. ١١ركنتُ إلى الركن اليماني لأن في استلام اليماني اليمن في جنةِ القدس
  12. ١٢صفيتُ على حكم الصفا عن حقيقتيفما أنا من عُربٍ فصاحٍ ولا فُرس
  13. ١٣أقمت أناجي بالمقامِ مهيمناًتعالى عن التحديد بالفصل والجنسِ
  14. ١٤فشاهدته في بيعة الحجر الذيتسوَّد من نكثِ العهود لذي اللمس
  15. ١٥وبالحجر حجرت الوجودَ وكونهعليَّ فلا يغدو الزمانُ ولا يمسي
  16. ١٦وفي رمضان قال لي تعرف الذيتشاهده بين المهابةِ والأنس
  17. ١٧فلما قضيتُ الحج أعلنتُ مُنشداًبسيري بين الجهر للذات والهمس
  18. ١٨سفينة إحساسي ركبت فلم تزلتسيرها أرواحُ أفكاره الخرس
  19. ١٩فلما عدت بحر الوجودِ وعانيتبسيف النهي من جلعن رتبة الأنس
  20. ٢٠دعاني به عبدي فلبيت طائعاًتأمل فهذا القطف فوق جني الغرس
  21. ٢١فعانيت موجوداً بلا عينِ مبصروسرَّح عيني فانطلقتُ من الحبس
  22. ٢٢فكنت كموسى حين قال لربّهأريد أرى ذاتاً تعالتْ عن الحسِّ
  23. ٢٣فدكَّ الجبالَ الراسياتِ جلالهوأصعقَ موسى فاختفى العرشُ في الكرسي
  24. ٢٤وكنتُ كخفَّاشٍ أراد تمتعاًبشمسِ الضحى فنهدّ من لمحةِ الشمس
  25. ٢٥فلا ذاتُه أبقى ولا أدركَ المنىوغودر في الأمواتِ جسماً بلا نفس
  26. ٢٦ولكنني أدعي على القرب والنوىبلا كيف بالبعل الكريم وبالعرس