دلفت بجيش ذي زهاء كأنه
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١دلفْتَ بجيشٍ ذي زُهاءٍ كأنهغوارب يَمٍّ أو هضابُ نَقاً عُفْر
- ٢تضيق المُروتُ الفِيح عند نزولهويدجو إذا ما سار من نقعه الظُهر
- ٣فأغنتكَ عنه نيَّةٌ وطويةٌببعضهما يُستنزل الفتحُ والنَّصرُ
- ٤وكنت إذا جاولت غزو قبيلةٍهزمت ولا بيضٌ هُززنَ ولا سمر
- ٥يُحاذَرُ منك البشرُ واليوم كالحٌويرهب منك الصبر إذ نفذ الصبرُ
- ٦غياثٌ لدينِ اللهِ حامي عبادهِوغيثٌ لأرضِ الله إذ حبُس القطر
- ٧أغرَّ كأن الشمس منْ قسماتِهخلائقهُ في كل مكْرُمةٍ زُهْرُ
- ٨فتى الخيل تجري بالكُماةِ كأنهاعواسلُ معطٌ مَدَّ أنفاسها القفرُ
- ٩إذا ما طوتْ ماء النِّهاءِ تخمُّطاًفموردها ما أنبعَ الهامُ والنَّحرُ
- ١٠يُغيرُ بها المنعوتُ في كل معْركٍإذا ما استقى العَسالُ واستطعم النسر
- ١١أبو الفتح ضرَّاب الجماجم بالضُحىومولي الندى إذ صرح الأزمُ الغبر
- ١٢على عطفه من مجدهِ أريحيَّةٌبه نشوةٌ منها وما دارتِ الخمرُ
- ١٣تكرَّمَ منها أن يُرى غير راحِمٍعطوفٍ فلا ظلمٌ لديه ولا كِبْرُ
- ١٤فدامَ مُطاع الأمر يُرجى ويتَّقىلأعْدائه منه الإِبادةُ والقهرُ
- ١٥مريرُ القوى لا ينقضُ الدهر حزمهولكنه يجري بمأثورهِ الدهْرُ