قصائد

دلفت بجيش ذي زهاء كأنه

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١دلفْتَ بجيشٍ ذي زُهاءٍ كأنهغوارب يَمٍّ أو هضابُ نَقاً عُفْر
  2. ٢تضيق المُروتُ الفِيح عند نزولهويدجو إذا ما سار من نقعه الظُهر
  3. ٣فأغنتكَ عنه نيَّةٌ وطويةٌببعضهما يُستنزل الفتحُ والنَّصرُ
  4. ٤وكنت إذا جاولت غزو قبيلةٍهزمت ولا بيضٌ هُززنَ ولا سمر
  5. ٥يُحاذَرُ منك البشرُ واليوم كالحٌويرهب منك الصبر إذ نفذ الصبرُ
  6. ٦غياثٌ لدينِ اللهِ حامي عبادهِوغيثٌ لأرضِ الله إذ حبُس القطر
  7. ٧أغرَّ كأن الشمس منْ قسماتِهخلائقهُ في كل مكْرُمةٍ زُهْرُ
  8. ٨فتى الخيل تجري بالكُماةِ كأنهاعواسلُ معطٌ مَدَّ أنفاسها القفرُ
  9. ٩إذا ما طوتْ ماء النِّهاءِ تخمُّطاًفموردها ما أنبعَ الهامُ والنَّحرُ
  10. ١٠يُغيرُ بها المنعوتُ في كل معْركٍإذا ما استقى العَسالُ واستطعم النسر
  11. ١١أبو الفتح ضرَّاب الجماجم بالضُحىومولي الندى إذ صرح الأزمُ الغبر
  12. ١٢على عطفه من مجدهِ أريحيَّةٌبه نشوةٌ منها وما دارتِ الخمرُ
  13. ١٣تكرَّمَ منها أن يُرى غير راحِمٍعطوفٍ فلا ظلمٌ لديه ولا كِبْرُ
  14. ١٤فدامَ مُطاع الأمر يُرجى ويتَّقىلأعْدائه منه الإِبادةُ والقهرُ
  15. ١٥مريرُ القوى لا ينقضُ الدهر حزمهولكنه يجري بمأثورهِ الدهْرُ