يا راكب الهوجاء لولا البرى
الحيص بيصأيوبيالسريعاللام
- ١يا راكب الهوجاء لولا البُرىلقلتُ هوجاءُ صَباً أو شَمالْ
- ٢عاصِفَةٌ ايْسَرُ اِرقالِهايحسدهُ الهَيْقُ وأمُّ الرِّئالْ
- ٣تطوي غديرَ القاعِ عن غُلَّةٍكأنما الغُدْرُ سَرابٌ وآلْ
- ٤سَرتْ به أشْعَثَ ذا هِمَّةٍجَلَّ وجلَّتْ عن كرىً أو كلالْ
- ٥يبغي مُناخاً كاملاً بالنَّدىعند منيعِ الجارِ جَمِّ النَّوالْ
- ٦لُذْ ببهاء الدينِ مُسْتصرخاًاِحسانهُ والْقِ اليهِ الرِّحالْ
- ٧تجدْ أبا الفضلِ منيعَ الحِمىيُرضيكَ في يوم النَّدى والنزالْ
- ٨غَيرانُ لا يعرف اِلا العُلىأكْملَها من قبلِ سِنِّ الكمالْ
- ٩وقارُهُ والعزْمُ من أمْرهِشُمُّ الرَّواسي وصُدورُ النَّصال
- ١٠فهنِّىءَ الدهْرُ بعلْيائهِوالعِيدُ ما لاحَ بأفقٍ هِلالْ