أظن القوافي ساورتها صبابة
الحيص بيصأيوبيالطويلالعين
- ١أظنُّ القوافي ساورتها صبابةٌبمجدك والشوقُ المُبرِّحُ نازعُ
- ٢فلان لي الصعب الشديد وأصحب الحَرونُ وواتاني العصيُّ الممجانع
- ٣فأصبحت اِما قلت فيك فصيحةًجلتْها بأفواهِ الرواةِ المجامعُ
- ٤فوجهك وضاحٌ وكفُّك هاطلٌوبأسك مرهوبٌ وصدرك واسعُ
- ٥حويت حلال المجد طراً فلم تدعمساعيك اِلا ما اقتْفاه المُتابعُ
- ٦تهاب سُطاكَ المشرفيَّةُ والقَناوتحسدُ كفيَّك الغيوثُ الهوامعُ
- ٧صدوقُ الحَيا للشائمين ومُغدقٌإذا كذب الشَّيْم البروقُ اللوامع
- ٨وكم خلَّةٍ من بائس ذي خصاصةٍسددتَ وقد أكْدتْ عليه المطامعُ
- ٩ولهفانَ مكروب الفؤاد أجَرتْهُبنصرٍ وقد سُدَّتْ عليه المطالعُ
- ١٠وجرمٍ جليل قد غفرتَ خطيرَهُوقد ضاق حلمٌ واستُريبتْ مفازع
- ١١فأنت لطول العمرأهلٌ وللعُلىوللمجد ما حلَّ الأراكَةَ ساجعُ
- ١٢يجلُّ غياث الدين عن وصف مادحِفكل مديح دون عَلياهُ واقِعُ
- ١٣فتى كالحسام العضب أما فِرنْدهُفصافٍ وأما حدُّه فهو قاطِعُ
- ١٤سليم نواحي الصدر من صور الأذىيرى شرَّ عارٍ ما حوتهُ الخدائعُ
- ١٥نقيٌّ إذا غشَّ الولاةُ رعيَّةًعطوفٌ اذا يقسو القدير مُطاوعُ
- ١٦يجاذبهُ الطفلُ الوليدُ بسلمهِويفرق منه الجيش وهو مُماصِعُ
- ١٧وخيلٍ كسيدانِ الموامي يحثُّهاإِلى الطعن غُرَّان الوجوه الموانعُ
- ١٨تغادر نجد الأرض غوراً ويجعل الهواءَ خَباراً وطْؤها المُتتابعُ
- ١٩كأن نِهاءَ القاعِ بعد ورودهاأخاديدُ كثبانِ الصَّريمِ اللَّوامع
- ٢٠اذا احتبست خلت الرياح جرت ضحىعلى قصب الآجامِ وهي زعازعُ
- ٢١عليها الكماة الحُمس صيداً كأنهممصاعبُ نيبٍ تطبَّيها المقارعُ
- ٢٢اذا بسموا للحرب من طربٍ بهاأعادوا رماحَ الخطِّ وهي دوامعُ
- ٢٣يُجيفون ضغناً لو يمرُّ برهْمةٍلساورها من قيظ سيرافَ سافِعُ
- ٢٤تقنَّصها السلطانُ منه بحملةٍأعادت مجال القوم وهو مَصارعُ
- ٢٥تقنَّصها الحامي حقيقة صحْبهِاذا صافحت بركَ الرجال البراقِع
- ٢٦فأوسع ضرباً وانثنى بعد نصرهِوهوباً لديه رِقَّةٌ وتواضُعُ
- ٢٧فنعمَ ملاذُ الحيِّ والمحْل عارقونِعمَ ملاذُ الحيِّ والشرُّ رائعُ
- ٢٨أبا الفتح دُمْ للمجد ما ذرَّ شارقوما غرَّدتْ فوق الأراكِ السواجع
- ٢٩وما اتخذت غُبرَ الأداحيّ بالنَّقانعامُ المّلا فيها طليقٌ وراتِعُ
- ٣٠دُعاء وليٍّ خالص الود مخلصٍاذا نمَّقَ الودَّ الكذوبُ المخادِع