قصائد

أظن القوافي ساورتها صبابة

الحيص بيصأيوبيالطويلالعين

  1. ١أظنُّ القوافي ساورتها صبابةٌبمجدك والشوقُ المُبرِّحُ نازعُ
  2. ٢فلان لي الصعب الشديد وأصحب الحَرونُ وواتاني العصيُّ الممجانع
  3. ٣فأصبحت اِما قلت فيك فصيحةًجلتْها بأفواهِ الرواةِ المجامعُ
  4. ٤فوجهك وضاحٌ وكفُّك هاطلٌوبأسك مرهوبٌ وصدرك واسعُ
  5. ٥حويت حلال المجد طراً فلم تدعمساعيك اِلا ما اقتْفاه المُتابعُ
  6. ٦تهاب سُطاكَ المشرفيَّةُ والقَناوتحسدُ كفيَّك الغيوثُ الهوامعُ
  7. ٧صدوقُ الحَيا للشائمين ومُغدقٌإذا كذب الشَّيْم البروقُ اللوامع
  8. ٨وكم خلَّةٍ من بائس ذي خصاصةٍسددتَ وقد أكْدتْ عليه المطامعُ
  9. ٩ولهفانَ مكروب الفؤاد أجَرتْهُبنصرٍ وقد سُدَّتْ عليه المطالعُ
  10. ١٠وجرمٍ جليل قد غفرتَ خطيرَهُوقد ضاق حلمٌ واستُريبتْ مفازع
  11. ١١فأنت لطول العمرأهلٌ وللعُلىوللمجد ما حلَّ الأراكَةَ ساجعُ
  12. ١٢يجلُّ غياث الدين عن وصف مادحِفكل مديح دون عَلياهُ واقِعُ
  13. ١٣فتى كالحسام العضب أما فِرنْدهُفصافٍ وأما حدُّه فهو قاطِعُ
  14. ١٤سليم نواحي الصدر من صور الأذىيرى شرَّ عارٍ ما حوتهُ الخدائعُ
  15. ١٥نقيٌّ إذا غشَّ الولاةُ رعيَّةًعطوفٌ اذا يقسو القدير مُطاوعُ
  16. ١٦يجاذبهُ الطفلُ الوليدُ بسلمهِويفرق منه الجيش وهو مُماصِعُ
  17. ١٧وخيلٍ كسيدانِ الموامي يحثُّهاإِلى الطعن غُرَّان الوجوه الموانعُ
  18. ١٨تغادر نجد الأرض غوراً ويجعل الهواءَ خَباراً وطْؤها المُتتابعُ
  19. ١٩كأن نِهاءَ القاعِ بعد ورودهاأخاديدُ كثبانِ الصَّريمِ اللَّوامع
  20. ٢٠اذا احتبست خلت الرياح جرت ضحىعلى قصب الآجامِ وهي زعازعُ
  21. ٢١عليها الكماة الحُمس صيداً كأنهممصاعبُ نيبٍ تطبَّيها المقارعُ
  22. ٢٢اذا بسموا للحرب من طربٍ بهاأعادوا رماحَ الخطِّ وهي دوامعُ
  23. ٢٣يُجيفون ضغناً لو يمرُّ برهْمةٍلساورها من قيظ سيرافَ سافِعُ
  24. ٢٤تقنَّصها السلطانُ منه بحملةٍأعادت مجال القوم وهو مَصارعُ
  25. ٢٥تقنَّصها الحامي حقيقة صحْبهِاذا صافحت بركَ الرجال البراقِع
  26. ٢٦فأوسع ضرباً وانثنى بعد نصرهِوهوباً لديه رِقَّةٌ وتواضُعُ
  27. ٢٧فنعمَ ملاذُ الحيِّ والمحْل عارقونِعمَ ملاذُ الحيِّ والشرُّ رائعُ
  28. ٢٨أبا الفتح دُمْ للمجد ما ذرَّ شارقوما غرَّدتْ فوق الأراكِ السواجع
  29. ٢٩وما اتخذت غُبرَ الأداحيّ بالنَّقانعامُ المّلا فيها طليقٌ وراتِعُ
  30. ٣٠دُعاء وليٍّ خالص الود مخلصٍاذا نمَّقَ الودَّ الكذوبُ المخادِع