ألم تسأل الناس عن شأننا
ضرار الفهريمخضرمالمتقاربمدحالراء
حجم الخط
- أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِناوَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ
- غَداةَ عُكاظٍ إِذ اِستَكمَلتهَوازِنُ في كَفِها الحاضِرِ
- وَجاءَت سُلَيمٌ تَهُزُّ القَناعَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ ضامِرِ
- وَجئِنا إِلَيهِم عَلى المُضمَراتبِأَرعَنَ ذي لَجَبٍ زاخِرِ
- فَلَمّا اِلتَقَينا أَذَقناهُمُطِعاناً بسُمرِ القَنا العائِرِ
- فَغُرَّت سُلَيمٌ وَلَم يَصبِرواوَطارَت شُعاعاً بَنو عامِرِ
- وَفَرَّت ثَقيفُ إِلى لاتِهابِمُنقَلِبِ الخائِبِ الخاسِرِ
- وَقاتَلَتِ العَنسُ شَطرَ النَهارِ ثُمَّ تَوَلَّت مَعَ الصادِرِ
- عَلى أَنَّ دُهمانَها حافَظَتأَخيراً لَدى دارَةِ الدائِرِ