قصائد

وصاحب من بني الآمال خضت به

الحيص بيصأيوبيالبسيطالراء

  1. ١وصاحب من بني الآمال خُضت بهبحراً من الليلِ ذا لُجٍّ وتَيَّارِ
  2. ٢يلفُّهُ النوم أحياناً فأُفْرِشُهُحديث مجدٍ يُجَلِّي نومةِ الساري
  3. ٣يرجو ويرقدُ عما قد سهرتُ لهُوالمجدُ لا يُبتنى إلا بمسْهارِ
  4. ٤إذا اطَّباهُ مُناخٌ عند باديةٍأذْكرته دعَةً من ريف أمْصارِ
  5. ٥علماً بأن اعْتزامي سوف يُنزلنابمنْزلٍ من غِياثِ الدين مُخنارِ
  6. ٦حتى أنخنا بميمونٍ نقيبتُهُمُنزَّهِ العِرْض عن ذامٍ وعن عارِ
  7. ٧القاتل المحْل حيث المُزن مكديةٌبهاطلٍ منْ ندى كفَّيهِ مدْرارِ
  8. ٨يجلُّ عن منحةِ الأموال آونَةًفالجودُ منه بآجالٍ وأعْمارِ
  9. ٩ويكرم السيف عن غِمدٍ فيغمدهُإذا يُجردهُ في رأسِ جَبَّارِ
  10. ١٠ويركب الهول فرداً من عزائمهفي جحفلٍ كعُبابِ البحر جَرَّارِ
  11. ١١ويوسع الطارقات الدهم حين دهترأياً يحولُ له مُحْلولكُ القارِ
  12. ١٢يُذمُّ منه رعاياه إذا اختلفتْعدلٌ يجمع بين الماءِ والنارِ
  13. ١٣تُناطُ حبْوتهُ في يومِ ندوتهِبصافحٍ عن عظيم الجُرْم غَفّارِ
  14. ١٤أغْنتْ مواقفهُ القُراء في سِيرٍعن يوم ذي نجبٍ أو يوم ذي قارِ
  15. ١٥يُلثمُ النَّقعُ منه نوجهَ مُبتسمٍمُفَحِّمٍ في غِمارِ الموتِ كَرَّاِ
  16. ١٦يجلُّ عن بعث جيشٍ من عساكرهإلى داريا العدى من غير إنذارِ
  17. ١٧وتكرهُ الطعنَ في الهَزْمى ذوابلهفما تحاولُ إلا نحْرَ مِغْوارِ
  18. ١٨يؤمُّ ضِيفانُه خِرْقاً أخا سَرَفٍلا يكْسعِ الشَّوْلَ من بخل بأغبارِ
  19. ١٩في الجود غير مُغبٍّ للعُفاةِ وفي الوغى مُستمرٌ غيرُ فَرّارِ
  20. ٢٠لا يركب البغي إما سرَّهُ ظفرٌولا يبيتُ على ضِغْنٍ وأوْغارِ
  21. ٢١ما دبَّ في عطفه كبرٌ وإنْ خضعتْله البرايا بإعظامٍ وإكْبارِ