وصاحب من بني الآمال خضت به
الحيص بيصأيوبيالبسيطالراء
- ١وصاحب من بني الآمال خُضت بهبحراً من الليلِ ذا لُجٍّ وتَيَّارِ
- ٢يلفُّهُ النوم أحياناً فأُفْرِشُهُحديث مجدٍ يُجَلِّي نومةِ الساري
- ٣يرجو ويرقدُ عما قد سهرتُ لهُوالمجدُ لا يُبتنى إلا بمسْهارِ
- ٤إذا اطَّباهُ مُناخٌ عند باديةٍأذْكرته دعَةً من ريف أمْصارِ
- ٥علماً بأن اعْتزامي سوف يُنزلنابمنْزلٍ من غِياثِ الدين مُخنارِ
- ٦حتى أنخنا بميمونٍ نقيبتُهُمُنزَّهِ العِرْض عن ذامٍ وعن عارِ
- ٧القاتل المحْل حيث المُزن مكديةٌبهاطلٍ منْ ندى كفَّيهِ مدْرارِ
- ٨يجلُّ عن منحةِ الأموال آونَةًفالجودُ منه بآجالٍ وأعْمارِ
- ٩ويكرم السيف عن غِمدٍ فيغمدهُإذا يُجردهُ في رأسِ جَبَّارِ
- ١٠ويركب الهول فرداً من عزائمهفي جحفلٍ كعُبابِ البحر جَرَّارِ
- ١١ويوسع الطارقات الدهم حين دهترأياً يحولُ له مُحْلولكُ القارِ
- ١٢يُذمُّ منه رعاياه إذا اختلفتْعدلٌ يجمع بين الماءِ والنارِ
- ١٣تُناطُ حبْوتهُ في يومِ ندوتهِبصافحٍ عن عظيم الجُرْم غَفّارِ
- ١٤أغْنتْ مواقفهُ القُراء في سِيرٍعن يوم ذي نجبٍ أو يوم ذي قارِ
- ١٥يُلثمُ النَّقعُ منه نوجهَ مُبتسمٍمُفَحِّمٍ في غِمارِ الموتِ كَرَّاِ
- ١٦يجلُّ عن بعث جيشٍ من عساكرهإلى داريا العدى من غير إنذارِ
- ١٧وتكرهُ الطعنَ في الهَزْمى ذوابلهفما تحاولُ إلا نحْرَ مِغْوارِ
- ١٨يؤمُّ ضِيفانُه خِرْقاً أخا سَرَفٍلا يكْسعِ الشَّوْلَ من بخل بأغبارِ
- ١٩في الجود غير مُغبٍّ للعُفاةِ وفي الوغى مُستمرٌ غيرُ فَرّارِ
- ٢٠لا يركب البغي إما سرَّهُ ظفرٌولا يبيتُ على ضِغْنٍ وأوْغارِ
- ٢١ما دبَّ في عطفه كبرٌ وإنْ خضعتْله البرايا بإعظامٍ وإكْبارِ