نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَتمِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ
- ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِمُسياً وَصُبحاً وَقَلبِيَ حَشوُهُ ذُعُرُ
- كَأَنَّما رُمتُ إِنقاءً لِحالِكِهِحَتّى اِتَّقاني بِصافي لَونِهِ الشَعَرُ