نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء

حجم الخط
  1. نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَتمِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ
  2. ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِمُسياً وَصُبحاً وَقَلبِيَ حَشوُهُ ذُعُرُ
  3. كَأَنَّما رُمتُ إِنقاءً لِحالِكِهِحَتّى اِتَّقاني بِصافي لَونِهِ الشَعَرُ