قصائد

أما الشباب فشيء عز مطلبه

الملك الأمجدأيوبيالبسيطالباء

  1. ١أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُهقد بان مذ بانَ مِن ذا العمرِ مُذْهَبهُ
  2. ٢لم يبقَ مِن بعدِما قد فاتَ رَيَّقُه شيءٌاِذا حلَّ أخشاه وأرهَبُهُ
  3. ٣نأى الأحبَّةُ لمّا أن رأوا شَعَراًفي الرأسِ رِيعَ بصبحِ الشيبِ غيهبُهُ
  4. ٤وكلُّ ما نالَ قلبي مِن صدودِهمُقد كنتُ مِن قبلِ هذا اليومِ أحسبُهُ
  5. ٥للهِ ذا القلبُ كم يشكو لوازمَهمِنَ الغرامِ ويُشجيهِ معذَّبُه
  6. ٦قلبٌ له بالهوى أُنسٌ تعوَّدَهُفلو نأى عنه أمسى وهو يطلبُه
  7. ٧وشادنٍ باتَ يُعييني تعنُّتُهُفظَلْتُ طوراً أحيَّيهِ وأعتِبُه
  8. ٨فما ارعوى لي وذاكَ الصُّدغُ منعطِفٌمِن بعدِما لَسَبتْ ذا القلبُ عقربُه
  9. ٩ما زالَ فرطُ تجنَّيهِ يُهَدَّدُنيبكلَّ ما نالَ مِن قلبي تجنُّبُه
  10. ١٠وصرتُ مِن بعدِ قربٍ كان يجمعُنازمانُه كهلالِ الفطرِ أرقُبُه
  11. ١١وعادَ جظَّي عذاباً لا انقضاءَ لهبعدَ الوصالِ الذي قد بانَ أعذَبُه
  12. ١٢وصارَ يُبعِدني مَنْ لم أزلْ أبداًعلى ازديادِ تجنَّيهِ أُقرَّبُه
  13. ١٣يا برقُ قد باتَ قلبي كلَّما لمعتْمنكَ الشرارةُ يحكيها تلهبُّهُ
  14. ١٤وصرتُ مغرًى بدمعي في ديارهمُبعد الأحبَّةِ أُذريهِ وأسكبُهُ
  15. ١٥اِذا وقفتُ بها والدمعُ منهملٌفاِنَّني بدمِ الأجفانِ أقطبُه
  16. ١٦فويحَ دمعٍ إذا ناحَ الحمامُ علىباناتِ سَلْعٍ رأيتُ التربَ تشربُه
  17. ١٧مدامعٌ في سبيلِ الحبَّ ما برحتْعوناً على كل خطبٍ بتُّ أركبُه
  18. ١٨سِيّانِ أسهلُه عندي ولي مُقَلٌبالدمعِ تُنْجِدُني فيه وأَصْعَبُه
  19. ١٩هذا فؤادٌ أُراني أنَّني رجلٌفي الحبَّ أتبعُ ما يختارُ مَذْهَبُه
  20. ٢٠وربَّ روحٍ إذا غنّى الحمامُ بهبين الخمائلِ أشجاني تطرُّبُه
  21. ٢١ذكرتُ ربعَ هوًى لم أنسَ قاطنَهُطيبُ الوصالِ به قد كنتُ أنهبُه
  22. ٢٢بانتْ أوانسُه عنه وأنكرنيمِن بعدِ عرفانهِ في الحبَّ ملعبُه
  23. ٢٣بكيتُ فيه ونوحُ الوُرْقِ يُسعدنيعلى النوى ولسانُ الدمعِ يَندبُه
  24. ٢٤شوقاً إلى موردٍ ما شابَهُ كدرٌكم راقَ قبلَ نوى الأحبابِ مشربُه
  25. ٢٥بطيبِ عيشٍ قطعناهُ مُعاوَضَةًقد كان يَصحَبُني حيناً وأصحَبُه
  26. ٢٦إِنْ فارقَتْني على رَغْمٍ لذاذاتُهقَسْراً وباتتْ يدُ التفريقِ تسلُبُه
  27. ٢٧فسوف أُثني على أيامِ صُحْبَتِهبخاطرٍ طالَ مِن شعري تعجُّبُه
  28. ٢٨ومِقولٍ كلَّما جدَّ الكلامُ بهقد هالَهُ بمعانيهِ تلعُّبُه
  29. ٢٩فأيُّ قلبٍ مشوق لم أزدْهُ هوًىوأيُّ عقلٍ به ما بِتُّ أخلُبُه
  30. ٣٠شعرٌ إذا أمسيتِ الأشعارُ قاطبةًدعيَّةً فإلى عدنانَ أنسبُه