كأن بلاد الله مما أجنه
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١كأنَّ بلادَ اللهِ ممَّا أُجِنُّهمن الهم أحْبولٌ تحاذرهُ العُفْرُ
- ٢يضيقُ بيَ الخرقُ الوسيعُ كآبةًولولا هموم النفس لم يضق القفرُ
- ٣أُبِيَّةُ فضلٍ دونها المُلك والغنىوهول اضطرارٍ دونه الذل والفقرُ
- ٤وأكرمت عن ذُلِّ السؤال مَطالبيفما اقتادني إلا مع العِزةِ الوفْرُ
- ٥سجيَّةُ ممرورِ الخليقةِ كاره الدنيَّةِ لا يغتالُ هِمَّته الضُّرُّ
- ٦إذا همَّ فالليلُ البَهيمُ ظَهيرةٌولينُ الحشايا عنده المسلك الوعرُ
- ٧وزورٍ عن العَلياءِ لا يَطبيَّهُمُإلى المجد لا نظم فصيحٌ ولا نثْرُ
- ٨إذا شيمَ منهم بارقُ الجود أخلفواوإنْ طرقوا في حندس الليل لم يقروا
- ٩وإن نُوزعوا في السلم جالوا وقحَّمواوإن نوزلوا في يوم معركةٍ فرُّوا
- ١٠ظماءُ القنا والبيضِ لا يشتكيهمُبيوم الوغى قرن الكمي ولا النحرُ
- ١١يظنون فخري مُعجز الشعر عندهمولا عيب لي إلا الفصاحة والشعر
- ١٢إذا لم يكن لي ناصرٌ من صوارميفما لي من قولٍ أنمقُه نصرُ
- ١٣وكم عارٍ مدْحٍ مُثْقِلٍ لمناقبيوإنْ كان لي لما نطقتُ به عُذْرُ
- ١٤تواترت الشهبُ الشداد فأصبحتْرياضُ الربيع وهي يابسةٌ غُبْرُ