قصائد

كأن بلاد الله مما أجنه

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١كأنَّ بلادَ اللهِ ممَّا أُجِنُّهمن الهم أحْبولٌ تحاذرهُ العُفْرُ
  2. ٢يضيقُ بيَ الخرقُ الوسيعُ كآبةًولولا هموم النفس لم يضق القفرُ
  3. ٣أُبِيَّةُ فضلٍ دونها المُلك والغنىوهول اضطرارٍ دونه الذل والفقرُ
  4. ٤وأكرمت عن ذُلِّ السؤال مَطالبيفما اقتادني إلا مع العِزةِ الوفْرُ
  5. ٥سجيَّةُ ممرورِ الخليقةِ كاره الدنيَّةِ لا يغتالُ هِمَّته الضُّرُّ
  6. ٦إذا همَّ فالليلُ البَهيمُ ظَهيرةٌولينُ الحشايا عنده المسلك الوعرُ
  7. ٧وزورٍ عن العَلياءِ لا يَطبيَّهُمُإلى المجد لا نظم فصيحٌ ولا نثْرُ
  8. ٨إذا شيمَ منهم بارقُ الجود أخلفواوإنْ طرقوا في حندس الليل لم يقروا
  9. ٩وإن نُوزعوا في السلم جالوا وقحَّمواوإن نوزلوا في يوم معركةٍ فرُّوا
  10. ١٠ظماءُ القنا والبيضِ لا يشتكيهمُبيوم الوغى قرن الكمي ولا النحرُ
  11. ١١يظنون فخري مُعجز الشعر عندهمولا عيب لي إلا الفصاحة والشعر
  12. ١٢إذا لم يكن لي ناصرٌ من صوارميفما لي من قولٍ أنمقُه نصرُ
  13. ١٣وكم عارٍ مدْحٍ مُثْقِلٍ لمناقبيوإنْ كان لي لما نطقتُ به عُذْرُ
  14. ١٤تواترت الشهبُ الشداد فأصبحتْرياضُ الربيع وهي يابسةٌ غُبْرُ