آبي الهضيمة شهم من بني مضر
الحيص بيصأيوبيالبسيطالفاء
- ١آبي الهضيمة شهمٌ من بني مُضرٍتُجلى بغرتهِ الظلماءُ والسُّدفُ
- ٢جمُّ النوالِ أمينٌ في عشيرتِهما خالفوه على أمرٍ ولا اختلفوا
- ٣يُثْني النزالُ عليه والجدالُ معاًفالفضل يذعن والأرواحُ تختطف
- ٤سَما به كل فيَّاضٍ إذا حُبستْسحب السماء فمن كفَّيه يُغترفُ
- ٥إذا احتبوا فالجبال الشمُّ راسخةٌوإنْ لقوا فضواري معركٍ قُصفُ
- ٦قوم إذا الخيل ولَّت وهي هاربةواستسلما الجيش من خوف الردى عطفوا
- ٧يَضمُّ ناديهُم في يوم سِلْمهمُخَضارماً غير كسب الحمد ما عرفوا
- ٨حاشا لِدَيْنِ العُلى يُلوي بواجبهوأنت لِلدِّين من بين الورى شرفُ
- ٩فما لشعريَ ممطولاً بمنحتِهوحقُّ منك رَدٌّ عاجلٌ سَلَفُ
- ١٠لا تُغْدفَنَّ قِناعاً من مُجانَبَةٍدوني فقوْلي نِعم الخالد الخلفُ
- ١١خيرُ الموارد أدناها لِذي ظَمَأٍوشرُّها بطويل المَتْحِ يُعْتسفَُ
- ١٢لولا الحوادث إذ أمسين ضاريةًكما تضاري ذئاب الثلَّة الغُضفُ
- ١٣وجورُ دهرٍ أعاد الحالَ رازحةًفالملكُ يمدح والمخدومُ يحترفُ
- ١٤لما طمحْتُ إِلى عيشٍ أرمَّقُهُأعُبُّهُ تارةً عبّاً وأرتشفُ
- ١٥وما جزعتُ لخطبٍ عاثَ في شرفيفالشمس تشرق أحياناً وتنكسفُ
- ١٦وإنْ علا نورَ مجدي ليلُ نازلةٍفهالةُ البدر في لألائها كَلَفُ
- ١٧أنت الكميُّ فلا جُبْنٌ ولا جَزعٌوذو السّماحِ فلا مَنٌّ ولا سرفُ
- ١٨ترتاعُ منكَ العوالي وهي مُشرَعةٌوتحسد الجود منك الحُفَّلُ النطفُ
- ١٩وكم ثلمت غروب البيض مُرهفةًبمُضمرِ القدِّ في أعطافه هَيَفُ
- ٢٠الجودُ عندكَ طبعٌ لا تكلَّفُهوعند غيرك أفعالٌ النَّدى كُلَفُ
- ٢١وإنْ أكُنْ مادحاً نفسي ومفتخراًفآفة الظرف للمستظرف الصَّلَفُ