أبا عمارة أن شطت منازلنا
الحيص بيصأيوبيالبسيطالباء
- ١أبا عُمارةَ أنْ شطَّتْ منازلُنافمن معاليك إِدْناءٌ وتقريبُ
- ٢كما يجوزُ ضياء الشمس مطلعهاويبعث العَرْفَ للمستنشق الطيب
- ٣أنت الأمير ووجه الشمس مُلْتثمٌواليوم ليلٌ بركض الخيل غربيب
- ٤تشقى بك النيب في شهباء مجديةٍوترتوي بكَ في الرَّوْع الأنابيب
- ٥فلا حمامٌ وبأسٌ منك مُصْطلمٌولا غَمامٌ وكفَّاكَ الشآبيبُ
- ٦ماضٍ على الهولِ لا يثنيك عن خطرعيش نضير ولا حسناءُ رُعبُوبُ
- ٧جاورتَ جدَّك مُستناً بسُنَّتهِفالخير مُنتجعٌ والبأسُ مرهوبُ
- ٨أحنُّ شوقاً على نأي الديار بناكما تحنُّ إلى جيرانها النِّيبُ
- ٩ولو ثنتْ عن وداد الشيء غَيبتهُلما أَضَرَّ بفرط الشوقِ يعقوبُ
- ١٠والوصف يغني عن الرؤيا لذي أملٍكما نعيمُ جِنانِ الخُلد محبوبُ
- ١١لا غرو أن تفرع العلياءَ مُبتدراًوقومك النُبلُ الغُرُّ المُناجيبُ
- ١٢قومٌ إذا غضبوا فالنارُ مضرمةٌوفي التَّجاوز أطوادٌ شَناخيبُ
- ١٣الموردونَ العوالي وهي ظامئةٌوالمقدمون وقلب الذِّمْر مرعوبُ
- ١٤زنادُ مجدٍ أضاء الأفْقَ قادحُهُله بمجد رسول الله أُلْهوبُ
- ١٥وعاصفٍ بكُماةٍ الشركِ صارمهُمن الجحاجحِ والأبطال مَخضوبُ
- ١٦غَرثانُ والعام خصبٌ من مكارمهظمآن والجود من كفيه أثغوب
- ١٧صدقُ البديهة في اثبات حجَّتهوللرويَّةِ تَصْعيدٌ وتصْويبُ
- ١٨ردت له الشمس حيث الليل مقتربوأحسن القولَ في تكليمه الذِّيبُ