قصائد

أبا عمارة أن شطت منازلنا

الحيص بيصأيوبيالبسيطالباء

  1. ١أبا عُمارةَ أنْ شطَّتْ منازلُنافمن معاليك إِدْناءٌ وتقريبُ
  2. ٢كما يجوزُ ضياء الشمس مطلعهاويبعث العَرْفَ للمستنشق الطيب
  3. ٣أنت الأمير ووجه الشمس مُلْتثمٌواليوم ليلٌ بركض الخيل غربيب
  4. ٤تشقى بك النيب في شهباء مجديةٍوترتوي بكَ في الرَّوْع الأنابيب
  5. ٥فلا حمامٌ وبأسٌ منك مُصْطلمٌولا غَمامٌ وكفَّاكَ الشآبيبُ
  6. ٦ماضٍ على الهولِ لا يثنيك عن خطرعيش نضير ولا حسناءُ رُعبُوبُ
  7. ٧جاورتَ جدَّك مُستناً بسُنَّتهِفالخير مُنتجعٌ والبأسُ مرهوبُ
  8. ٨أحنُّ شوقاً على نأي الديار بناكما تحنُّ إلى جيرانها النِّيبُ
  9. ٩ولو ثنتْ عن وداد الشيء غَيبتهُلما أَضَرَّ بفرط الشوقِ يعقوبُ
  10. ١٠والوصف يغني عن الرؤيا لذي أملٍكما نعيمُ جِنانِ الخُلد محبوبُ
  11. ١١لا غرو أن تفرع العلياءَ مُبتدراًوقومك النُبلُ الغُرُّ المُناجيبُ
  12. ١٢قومٌ إذا غضبوا فالنارُ مضرمةٌوفي التَّجاوز أطوادٌ شَناخيبُ
  13. ١٣الموردونَ العوالي وهي ظامئةٌوالمقدمون وقلب الذِّمْر مرعوبُ
  14. ١٤زنادُ مجدٍ أضاء الأفْقَ قادحُهُله بمجد رسول الله أُلْهوبُ
  15. ١٥وعاصفٍ بكُماةٍ الشركِ صارمهُمن الجحاجحِ والأبطال مَخضوبُ
  16. ١٦غَرثانُ والعام خصبٌ من مكارمهظمآن والجود من كفيه أثغوب
  17. ١٧صدقُ البديهة في اثبات حجَّتهوللرويَّةِ تَصْعيدٌ وتصْويبُ
  18. ١٨ردت له الشمس حيث الليل مقتربوأحسن القولَ في تكليمه الذِّيبُ