قصائد

قربا مني حسامي وجوادي

الحيص بيصأيوبيالرملالياء

  1. ١قرَّبا مني حسامي وجواديوانظرا صدق ضِرابي وطِرادي
  2. ٢ودعاني من أحاديث الهوىفالعُلى بين عنانٍ ونجادِ
  3. ٣أن بري جسمي سقامٌ عارقٌفبحب المجد لا حُبِّ سُعاد
  4. ٤لقحتْ حربُ بني فاعلةٍجهلوا حقِّي ولم يرعوا ودادي
  5. ٥فظُبى البيض وأطرافُ القَناطالباتُ الثأر من نحرٍ وهادِ
  6. ٦وعلى الحي ديونٌ جمَّةٌمن سفاهِ واعتراضٍ واضطهاد
  7. ٧نطقوا لا نطقوا في فارعٍرفعَ الفضلَ إلى السبع الشداد
  8. ٨نَقموا منه عُلاً أحرزهاوالصِّبا اغيدُ مُخضرُّ المَراد
  9. ٩بأس مطرور الشَّبا تشفهُكلِمٌ تسخرُ من قُس إياد
  10. ١٠ووراء الضَّيم نفسٌ مِرَّةٌتستلين العزَّ في خرط القتاد
  11. ١١كلما ذدتُ حسامي عن عِديّولجَ الضيمُ بتأخير ذيادي
  12. ١٢طلباً لليوم ريَّانِ القَناكأسيَ الآفاق مِبْطان السيادِ
  13. ١٣ينجلي نقعُ وغاهُ في الضُّحىعن وساد التُّرب أو مُلْكِ البلاد
  14. ١٤كرِّرا لحظكما في عارضٍلبي الصبحُ به ثوبَ سَواد
  15. ١٥يلمعُ البارقُ من حافاتهبدلاصٍ ونصالٍ وصعادِ
  16. ١٦مستهلُّ القطر لكن ماؤهحلبُ الأوداج لا صوبُ العِهاد
  17. ١٧ملأَ الخرقَ رجالاً وقَناًوجياداً مثل مبثوثِ الجراد
  18. ١٨واستمر الطعنُ حتى فُجعتْذُبَّلُ الخطي بالرزقِ الحداد
  19. ١٩وأتى الضَّربُ درِاكاً مثلمارادفَ الجودَ عليُّ بن طِراد
  20. ٢٠أسد يُخشى وغيثٌ يُرتجىفي غنى مُقْوٍ وإرغامِ مُعادِ
  21. ٢١يقصُ الأُقران من غير زئيرٍويسحُّ الجودَ من غير رِعادِ
  22. ٢٢حاملُ المُغْرم خوَّاض الوغىقاطعُ الليلةِ من غير رُقادِ
  23. ٢٣مستمرُّ الطعم مستعذبهُحين يُبْلي في خصامٍ وودادِ
  24. ٢٤آسرُ الألباب من أكمامهوهو للمأسور يوم الحرب فادِ
  25. ٢٥حاز قولي شرف الدين الرِّضافاصطفى أسبقهُ يوم التعادي
  26. ٢٦فلباقي القوم سوقٌ وحوامٍوله الأعناق من هو الهوادي
  27. ٢٧نصعَ الشعر وقد أهديتهُسالم اللَّفظ إلى الخِرْقِ الجواد
  28. ٢٨لكريمٍ هاشميٍّ نَجُرُهُسَبَلُ الجود وإجراء الجياد
  29. ٢٩من أناسٍ كان من عاداتهممحمدُ الأفعال في حربٍ ونادِ
  30. ٣٠غُلُبُ الأعناق صيدٌ نُبُلٌأهلُ إسراءٍ وأحلافُ سُهاد
  31. ٣١بلمامٍ جُعْدةٍ غيرِ سِباطٍوأكفٍّ سبْطةٍ غيرِ جَعاد
  32. ٣٢يطرق الأَضياف منهم في الدُّجىكل سامي النَّار مرفوع العِمادِ
  33. ٣٣لَهْمِمٌ من مسعاتهقاب قوسين وارشاد العباد
  34. ٣٤وجري البأس أبلجُ جَمٌّ علمهُنازلٌ في كل ثغرٍ بسداد