لهذا الجلال الذي لا يرام
ظافر الحدادأندلسيالمتقاربالميم
- ١لِهذا الجلال الذي لا يُرامُمَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ
- ٢وقد طَوَّلت وصفَها المادِحونوأقصرُ ما مرَّ فيها التَّمام
- ٣فيا ابنَ البَتولِ سليلَ الرسولِأبوك الوَصِىُّ وأنت الإمام
- ٤أبوك الذي سار فوق البُراقِوفي يد جِبريلَ منه زمام
- ٥فلما انتهى سِدْرَة الْمُنْتَهىمَقاما له جَلَّ ذاك المَقام
- ٦دنا قابَ قوسَيْن من ربهعلى يقظةٍ لم يَشُبْها منام
- ٧فما كذب القلبُ ما قد رآهفهل حُجّةٌ في خلافٍ تُقام
- ٨فضائلُ جاء بهنّ الكتابوآياتُه المُحكَمات العِظام
- ٩فيا عروةٌ لم يَخِبْ من لهبمثياقِها سببٌ واعتصام
- ١٠تَطوَّلتَ حتى احتذاك الغَماموصُلْت فخافك حتى الحِمام
- ١١وسار بشكرك حتى الرياحوغنى بمدحك حتى الحمام
- ١٢فما للبلاد ولا للعبادبغيرِك في كل أرضٍ قَوام
- ١٣ولولا عزائمُك النافذاتلأصبح للكفر فيها عُرام
- ١٤أَمِنّا بسيفك من خوفهفسيفُك كالشمس وهْو الظلام
- ١٥أتى العيدُ يَغْنم من راحتيكمن الفضل ما غَنمتْه الأنام
- ١٦هنيئاً له حين قابلتَهوأبدى له شكرك الإبتسام
- ١٧فمن حاسديه على أنْ رآكفشرَّفتَه زمزمٌ والمقام
- ١٨بقيتَ بقاءً أَخصُّ الطباعبأوصافه اللازمات الدوام
- ١٩ولا زلتَ تَنْدَى ويرجو يديكبنو الدهرِ يوم وشهر وعام
- ٢٠وصلَّى الإلهُ وأهلُ السماءعليك صلاةً يليها السلام