قصائد

لهذا الجلال الذي لا يرام

ظافر الحدادأندلسيالمتقاربالميم

  1. ١لِهذا الجلال الذي لا يُرامُمَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ
  2. ٢وقد طَوَّلت وصفَها المادِحونوأقصرُ ما مرَّ فيها التَّمام
  3. ٣فيا ابنَ البَتولِ سليلَ الرسولِأبوك الوَصِىُّ وأنت الإمام
  4. ٤أبوك الذي سار فوق البُراقِوفي يد جِبريلَ منه زمام
  5. ٥فلما انتهى سِدْرَة الْمُنْتَهىمَقاما له جَلَّ ذاك المَقام
  6. ٦دنا قابَ قوسَيْن من ربهعلى يقظةٍ لم يَشُبْها منام
  7. ٧فما كذب القلبُ ما قد رآهفهل حُجّةٌ في خلافٍ تُقام
  8. ٨فضائلُ جاء بهنّ الكتابوآياتُه المُحكَمات العِظام
  9. ٩فيا عروةٌ لم يَخِبْ من لهبمثياقِها سببٌ واعتصام
  10. ١٠تَطوَّلتَ حتى احتذاك الغَماموصُلْت فخافك حتى الحِمام
  11. ١١وسار بشكرك حتى الرياحوغنى بمدحك حتى الحمام
  12. ١٢فما للبلاد ولا للعبادبغيرِك في كل أرضٍ قَوام
  13. ١٣ولولا عزائمُك النافذاتلأصبح للكفر فيها عُرام
  14. ١٤أَمِنّا بسيفك من خوفهفسيفُك كالشمس وهْو الظلام
  15. ١٥أتى العيدُ يَغْنم من راحتيكمن الفضل ما غَنمتْه الأنام
  16. ١٦هنيئاً له حين قابلتَهوأبدى له شكرك الإبتسام
  17. ١٧فمن حاسديه على أنْ رآكفشرَّفتَه زمزمٌ والمقام
  18. ١٨بقيتَ بقاءً أَخصُّ الطباعبأوصافه اللازمات الدوام
  19. ١٩ولا زلتَ تَنْدَى ويرجو يديكبنو الدهرِ يوم وشهر وعام
  20. ٢٠وصلَّى الإلهُ وأهلُ السماءعليك صلاةً يليها السلام