على الجانب الإسكندري سلام
ظافر الحدادأندلسيالطويلالميم
- ١على الجانبِ الإسكندريِّ سلامُيُكرِّره مني عليه دوامُ
- ٢سلامٌ يُناجِى ذلك الثغر مُضحِكارُباهُ بنَوْرٍ قد بَكاهُ غَمام
- ٣ذكرتُ زماني فيه والعيشُ أخضروإذ أنا طفلٌ والزّمان غلام
- ٤وأيامُنا كالدرِّ فُصِّل عِقْدُهوتم ولم ينفكَّ منه نظام
- ٥محلٌّ به مَوْتَى حياةٍ شَهيةٍتَلذُّ وعيِشي في سِواه حِمام
- ٦ففي الجانبِ الغربيِّ منه مَدافنٌوفيهنَّ أَجْداث عليَّ كِرام
- ٧سَقتْها دموعُ الغيثِ بَدْءاً وَعَوْدَةففيها عِظامٌ قد بَلِينَ عِظام
- ٨عِظامٌ لها أصلانِ فرعُهما أناوحَسْبُك فَهْمٌ منهما وجُذام
- ٩مُنيفان فوق الراسياتِ تَطاوُلاتُقصِّرُ رَضْوَى عنهما وشَمام
- ١٠ولو لم يكونا لي لَكانتْ فضائليتُحقِّق ما قد قال قبلي عِصام
- ١١قبور على الدِّيماسِ أضحتْ وفضلُهاله في ظهورِ النّيِّراتِ زحام
- ١٢بها طاب ذاك التُّرْبُ حين بطيبِهاتَأَرَّج فيه عَبْهَرٌ وخُزام
- ١٣فرَياّ رياضِ الخِصبِ بعضُ ثَنائِهملها في مناجاةِ الأنوف كلام
- ١٤فكم همةٌ فيها وكم أريحيةٌوفضلٌ ومجدٌ شامخ وذِمام
- ١٥وجوهٌ نأتْ عني وبيني وبينهاذراعٌ يُواريه ثَرىً ورِجام
- ١٦فكنتُ إذا ما اشتقْتُها خفض الأسىدُنُوٌّ إلى أَجْداثها ولِمام
- ١٧فكيف وقد صار البعادُ ثلاثةًمماتٌ وبَينٌ نازحٌ وسَقام
- ١٨فلا قربَ في الدنيا سوى أن يزورنيخيالٌ وهيهاتَ النَّوى ومَنام
- ١٩فيا طالَما شِيمَ الحَيا من أَكُفِّهاوفي غُرَرٍ منها الحياءُ يُشام
- ٢٠سأبِكي مدى الدنيا عليها فريضةًمؤكدةً فالصبر بعدُ حرام