قصائد

على الجانب الإسكندري سلام

ظافر الحدادأندلسيالطويلالميم

  1. ١على الجانبِ الإسكندريِّ سلامُيُكرِّره مني عليه دوامُ
  2. ٢سلامٌ يُناجِى ذلك الثغر مُضحِكارُباهُ بنَوْرٍ قد بَكاهُ غَمام
  3. ٣ذكرتُ زماني فيه والعيشُ أخضروإذ أنا طفلٌ والزّمان غلام
  4. ٤وأيامُنا كالدرِّ فُصِّل عِقْدُهوتم ولم ينفكَّ منه نظام
  5. ٥محلٌّ به مَوْتَى حياةٍ شَهيةٍتَلذُّ وعيِشي في سِواه حِمام
  6. ٦ففي الجانبِ الغربيِّ منه مَدافنٌوفيهنَّ أَجْداث عليَّ كِرام
  7. ٧سَقتْها دموعُ الغيثِ بَدْءاً وَعَوْدَةففيها عِظامٌ قد بَلِينَ عِظام
  8. ٨عِظامٌ لها أصلانِ فرعُهما أناوحَسْبُك فَهْمٌ منهما وجُذام
  9. ٩مُنيفان فوق الراسياتِ تَطاوُلاتُقصِّرُ رَضْوَى عنهما وشَمام
  10. ١٠ولو لم يكونا لي لَكانتْ فضائليتُحقِّق ما قد قال قبلي عِصام
  11. ١١قبور على الدِّيماسِ أضحتْ وفضلُهاله في ظهورِ النّيِّراتِ زحام
  12. ١٢بها طاب ذاك التُّرْبُ حين بطيبِهاتَأَرَّج فيه عَبْهَرٌ وخُزام
  13. ١٣فرَياّ رياضِ الخِصبِ بعضُ ثَنائِهملها في مناجاةِ الأنوف كلام
  14. ١٤فكم همةٌ فيها وكم أريحيةٌوفضلٌ ومجدٌ شامخ وذِمام
  15. ١٥وجوهٌ نأتْ عني وبيني وبينهاذراعٌ يُواريه ثَرىً ورِجام
  16. ١٦فكنتُ إذا ما اشتقْتُها خفض الأسىدُنُوٌّ إلى أَجْداثها ولِمام
  17. ١٧فكيف وقد صار البعادُ ثلاثةًمماتٌ وبَينٌ نازحٌ وسَقام
  18. ١٨فلا قربَ في الدنيا سوى أن يزورنيخيالٌ وهيهاتَ النَّوى ومَنام
  19. ١٩فيا طالَما شِيمَ الحَيا من أَكُفِّهاوفي غُرَرٍ منها الحياءُ يُشام
  20. ٢٠سأبِكي مدى الدنيا عليها فريضةًمؤكدةً فالصبر بعدُ حرام