هناك الفخر يا شهر الصيام
ظافر الحدادأندلسيالوافرالميم
- ١هَناكَ الفخرُ يا شهرَ الصيامِبقُربِ الآمرِ الملكِ الهُمامِ
- ٢فحَسْبُك منه منزلةً ومجدازذارةُ مرةٍ في كلِّ عام
- ٣لَليلةُ قَدْرِك الغراءُ تحكِىطريقةَ قَدْرِهِ بين الأَنام
- ٤وكلٌّ جَلَّ عن شَبَهٍ ومِثْلٍوفاق عن المُطاوِل والمُسامِى
- ٥هو السببُ الذي لولاه فينالَمَا عُرِف الحلالُ من الحرام
- ٦ولم يَتَملَّ قلبٌ من أمانٍولم تَتَرَوَّ عينٌ من منام
- ٧يُبخِّل جودُه دِيَمَ الغَوادِيويُخجِل وجهُه بدر التَّمام
- ٨ويحْذر بأسَه صَرْفُ اللياليويَرْجو رِفْدَه صَوْبُ الغمام
- ٩نَوالٌ كالحَيا والبحرِ هامٍوعزمٌ كالمُثقَّف والحُسام
- ١٠تذلّ له الملوك الصِّيدُ قَسْراعلى فَرْطِ المَهابة والعُرام
- ١١له جيشٌ سَماويٌّ خَفِيٌّكظاهرِ جيشِه اللَّجِبِ اللُّهام
- ١٢تَقُدُّ صَوارمُ العُلْويِّ بَدْءاإذا الأرضيُّ همَّ بضَرْبِ هام
- ١٣هو المنصورُ تسميةً وفِعْلاوبعضُ الفِعْلِ أضعافُ الكلام
- ١٤حَوَى شرفَ المَناقبِ باختراعٍله وبإِرْثِ آباءٍ كِرام
- ١٥هُداةٌ كالكواكبِ وهْو بدروعِقْدٌ وهْو واسِطةُ النِّظام
- ١٦شموسٌ أشرقتْ في الغَرْبِ لكنْمَطالعُها من البيتِ الحَرام
- ١٧وآلُ الحِجْر والحَجَرِ المُعلَّىوأربابُ المقامة بالمَقام
- ١٨أميرَ المؤمنينَ هَناكَ نصرٌقريبٌ جاءَ بالتُّحَف الجِسام
- ١٩كنصرِ أبيك في يومَىْ حُنينٍوبَدْرٍ عند مُعْتَرك الحِمام
- ٢٠فتوحُ الأرضِ شرقا ثم غربابسيفك والبداية بالشآم
- ٢١وذلك وعد وحىِ اللهِ قِدْماونصرك حين غايات التَّمام
- ٢٢فذا أبدا هناءٌ ليس يفنَىمدى الدهرِ المُقيمِ على الدوام
- ٢٣صلاةُ اللهِ وما جَرتِ اللياليعليك ختامُها طِيبُ السلام