قصائد

يا باسط العدل في بدو وفي حضر

ظافر الحدادأندلسيالبسيطالراء

  1. ١يا باسطَ العدلِ في بَدْو وفي حَضَرِورافعَ الجَوْرِ عن اُنْثَي وعن ذَكَرِ
  2. ٢أَبدعتَ في كلِّ فضل كلَّ مُعجزةٍغَرّاءَ ما عُهِدتْ من قبلُ في بَشر
  3. ٣زادتْ على كلِّ مخلوقٍ فأَيْسَرُهامِلْءُ الزمانِ وملءُ الأَرضِ والسِّيَر
  4. ٤وصاغَك اللهُ في خَلْقٍ وفي خُلُقمِلْءَ القلوبِ وملء السمع والبصر
  5. ٥يا أفضلَ الناسِ لم تُنْسَب إلى لقبٍإلا فِعلُك أَوْفَى منه فافْتخِر
  6. ٦وما دُعيتَ بشاهِنْشَاهَ فاعترفتْبه الملوكُ على جهلٍ ولا غِرَرِ
  7. ٧لكنْ رأتْ شرفَ الإقرارِ وهْولهاأَمنٌ أجلُّ من الإنكارِ والخَطر
  8. ٨يَستعظِم الخَبر الإنسانُ عنك وفيمكانِ خُبْرِك ما يُغْنِى عن الخَبر
  9. ٩يا دوحةَ الرُّتَبِ العُليا لقد لَحظتْمنك العيونُ كما لا ليس في الشجر
  10. ١٠كَرُمتَ أَصلا وفرعا ثم جئتَ بمازَكا وأينعَ واحْلَوْلَى من الثمر
  11. ١١من كل قَرْمٍ جُيوشيِّ النِّجارِ غدافي كعبةِ الفخرِ مثل الرُّكْنِ والحَجَر
  12. ١٢تَلوذ آمالُ حُجّاجِ النَّوال بهشُعْثا فمن طائفٍ سَعْيا ومُعْتمِر
  13. ١٣تَلى مَساعيَك العظمى فما خرجتْبه السعادةُ في قَصدٍ عن الأَثَر
  14. ١٤عقدٌ تَخيَّرتَ منه كلَّ واسطةٍللمُلْكِ منها جمالُ العينِ والنظر
  15. ١٥جاورتَه فأَخَفْتَ الدهرَ صَوْلَتَهحتى تَوَقّاه في وِرْدٍ وفي صَدَر
  16. ١٦وارتاعتِ الأُسْدُ في أقصى مَرابضهامنه فما نومُها إلا على حذر
  17. ١٧واستكبرتْ سادةُ الأَملاكِ هَيْبتَهواسْتعظَم الدهرُ معناه على صِغر
  18. ١٨فتحتَ للناس أبوابَ السرورِ بهفالعرسُ في كل قلبٍ غيرُ مختصَر
  19. ١٩للهِ مُلْكٌ وإملاكٌ قد اقْتَرَناإلى السعادة في اَمْنٍ من الغِيَر
  20. ٢٠نَثرتَ للناسِ من عَيْنٍ ومن وَرِقٍفيه فلم يبقَ من لم يحظَ بالبِدَر
  21. ٢١فلو أردتَ مَزيدا في النِّثار لهلم يبقَ في الجوِّ نجمٌ غيرُ منتثر
  22. ٢٢يَهْنِى المَعالى التي أضحتْ لكم وطناتَشريفُها باتصالِ في صافٍ بلا كَدر
  23. ٢٣حتى تَرى من بنيه كلَّ مُعتصِبٍبالتاجِ يُرْضيكَ منه سَيدُ العِتَر
  24. ٢٤تُرْخِي أومرُاك العليا عزائمهفلا تمرّ بمَلْكٍ غيرِ منعِفرِ
  25. ٢٥فاسلَمْ ودُمْ في بقاءٍ غيرِ مُنصرِمملازم السَّعْدِ من عُمْر إلى عُمُر