تعز فعز حي لا يموت
حجم الخط
- تعز فعز حي لا يموتُعلا فله العلاوالجبروتُ
- وكل غيره ميت مميتومجتمع فمفترق شتيت
- أَلم تخبر عن السلف المواضيولاة السمر والقضب المواضيد
- مضوا والكل منا فهو ماضيوعن عوض البيوت لنا بيوت
- وأكبر عبرة فينا وفيكامضت أَبناؤنا تقفو بنيكا
- وهم كانوا مصاليتاً ملوكاًوكل منهم صتم صليت
- فلي من حزنك الموجود قسملكم سهم ولي في الحزن سهم
- ففي قلبي من الأحزان رقمورسم لم يزل حتى أَموت
- ظننت قبيل فاطمة ظنوناًبأن تبقى كأن بنا جنونا
- ومذ ماتت فمزقنا الجفونانصل على الفقائد أَو نبيت
- ولولا أن حلمك والمنايامقدرة على كل البرايا
- لأفنت حلمنا هذي الرزاياوما إن لذ لي شرب وقوت
- ولكن إن بقيت لنا عزيزاًفلم نسمع لحادثة أَزيزا
- ولم نحسن لموقعها هزيزافكل مقدر ما إِن يفوت
- وإِن طالَ البكاء فليس يجديلنا ويعيد ما يمضي ويبدي
- وإِن أَظهرت بالاعوال سبدىفخطب الدهر بالارزا صموت
- وإني لست أخشى الحادثاتإِذا ما عشت لي في الحادثات
- أَبا العرب المحامي الحاذياتوعاشت لي المنى غير الصلوت
- فأنتم عيبة الأسرار عنديوأنتم عن صروف الدهر سبدي
- وعند حدودكم إسعاد حديوذخري للشدائد ما بقيت
- فعيشوا ما بقي ثهلان باقيلكم باريكم الرحمن واقي
- ومن عاداكم ما من خلاقله ومعاشه عيش رتيت
- لكم حُسن العزاء بمن تقضىوصار بأسر أصفاد الحمام
- ولو يخطي الردى أَخطى هديلافأبكى حزنه فخت الحمام
- وإِن الحزن بينكم وبينيلكم سهم وأعطاني سهامي
- خديرات مضت عنكم فأبقتجديد الحزن في المقل السجام
- ثلاث يا لها أودت ثلاثاًكسمط الدر سل من النظام
- فبنت الأخت خالتها دعتهالمصرع أم مانعها المحام
- الا نعم الثلاث نساء صدقنُقلن من الخيام إِلى الرجام
- سقى الرحمن أرماساً حوتهاإِلى يوم التغابن والقيام
- حياً متداركاً غدَقاً سكوباملثا صيب القطرين هام
- ورحمة ربها تترى عليهافتحيي ميت أعظمها الرمام