تروح المنايا في البرايا وتغتدي
حجم الخط
- تروح المنايا في البرايا وتغتديوتعدل في أحكامها ليس تعتدي
- فما سابق إِلا ويتلوه لاحقفآخرنا منا بأولاه مقتدي
- وما جازع منا من الموت سالموما هارب منا لنهج بمهتد
- وما هذه الدنيا مسرمدة لناوما أحد منا بها بمسرمد
- يموت غني القوم موتة مدقعويدفن محروم المنى دفن مرتد
- فإن ألجأتك الحادثات إِلى الأَسىعزاء وصبراً يا سعيد بن أحمد
- فما مزيد عنه تدافع يومهوليس لنا في دفعنا اليوم من يد
- ولو أنه يجدي البكاء بكيتهولكن لا يجدي البكاء فيحمد
- ففارقته حزناً بقلب معذبوأرمدت طرفاً بالبكا غير أرمد
- لنا يا سعيد فيك آمال صادقلإبلاغ مأمول وعصمة مسند
- ورفقاً بأيتام تقلدت أمرهموحسناً لهم لو كُنت غير المقلد
- فأنت أَبوهم بعد موت أَبيهمفجدد لهم وصل النعيم المرغد
- وكل صديق صادق في ودادهفصل حبله بالوصل منك وجدد
- فلا خير في من عاش فرداً بنفسهوإِن كان ذا صنع من الفضل مفرد
- أَعزيك في ميت وَإني لحزنهحقيق بأَنواء العزاء المؤبد
- هنيئاً لميت في الحياة موفقويرجى له فضل النعيم المخلد