لخلف ستار الغيب لي عين مبهوت
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالتاء
حجم الخط
- لخلف ستارِ الغَيب لي عَينُ مَبهوتِوَدُون مَجال البَحث لي نطقُ سِكّيتِ
- وَعندي لما فَوق الظُنون تَطلُّعٌأُعلِّلُهُ مني بوعد وَتَوقيت
- فَلولا التمني من زَمان مغرّرٍلما شاقَني أَمرٌ عَلى حزمِ خرّيت
- وَلَولا جَنانٌ يَكبح الدَهرَ حزمُهُلما قرّ لي عَزمٌ عَلى حال مسبوت
- كَأني لَدى الأَقدار ثَأرٌ تَودّهتَمدّ لَهُ أَيدي سُمَيدَعَ مَكبوت
- كَأني إِذا أَهوى وَتَبقى سَلامَتيفراشٌ هَوى ناراً ثوى جسم سرفوت
- أَجوب اللَيالي قَد تَوقَّد فَجرُهافَأمسحُ عن دامي الحيازيم مقروت
- وَإني لأَبدي غَير ما بي من الأَسىفَناظر أَحوالي يَرى رَأي مجبوت
- محا الدَهر كَوني ثمّ وَالجأش ثابتٌفاعجب لِمَمحوٍّ يقومُ بمثبوت
- تجرّدت نَصلاً من قرابِ نَزاهةٍبصدر عَديل في تلمظ مصلوت
- تمرّ بي الدُنيا وَحالي كَما مَضىحَقيقةُ عَزمٍ صادعٍ غَيرِ مكفوت
- سَأَقحمها ما دام صَدري جُنّةٌوَأُضرمُها ما دام لي جسمُ ياقوت
- وَاحمل ما أَملى لي العُمر عبأهاوَأَجعلُه حظي مع الريّ وَالقوت
- جَرت حَركاتُ الدَهر بي وَهوَ ساكنٌفَما راقَني جَمعي وَلا راع تشتيتي
- وَأَدركت كنهَ الكائنات كَأننيتَمسكتُ من أَمراس دَهري بمبتوت
- متى كانَ ما شاء المهيمن واقعاًفَسيّانِ أَن تَشقى بجدّ وَتفويت
- فَلو أَدرك الإِنسان غاياتِ أَمرهلما جالَ جالوتٌ عَلى طُول طالوت
- ولكنها مستورةٌ في غيوبهاتجلَّى متى حانَت بحكم المَواقيت
- فَكن بإله العَرش حيّاً معززاًوَقُل لهموم النَفس بئس العَنا موتي
- هوَ اللَه لا تَخشى وَلا ترجُ غَيرهوَلا تنخدع عَنهُ بجبتٍ وَطاغوت
- فَقد أَدرك الجبارَ نمرودَ كَيف شاوَيونسَ نَجّاه عَلى كبدِ الحوت
- وَيوسفَ بعد السجن خوّلَه العُلاوَعَرشَ سليمانٍ حَباه لعفريت
- فَلا تنظر الزاهي بنظرة شيقٍوَلا تبصر الداهي بصورة ممقوت
- متى اعتصمت نفس بمولاك قُل نَجَتوَمن حادَ بَشِّره بحسرة مبغوت