لخلف ستار الغيب لي عين مبهوت
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالتاء
- ١لخلف ستارِ الغَيب لي عَينُ مَبهوتِوَدُون مَجال البَحث لي نطقُ سِكّيتِ
- ٢وَعندي لما فَوق الظُنون تَطلُّعٌأُعلِّلُهُ مني بوعد وَتَوقيت
- ٣فَلولا التمني من زَمان مغرّرٍلما شاقَني أَمرٌ عَلى حزمِ خرّيت
- ٤وَلَولا جَنانٌ يَكبح الدَهرَ حزمُهُلما قرّ لي عَزمٌ عَلى حال مسبوت
- ٥كَأني لَدى الأَقدار ثَأرٌ تَودّهتَمدّ لَهُ أَيدي سُمَيدَعَ مَكبوت
- ٦كَأني إِذا أَهوى وَتَبقى سَلامَتيفراشٌ هَوى ناراً ثوى جسم سرفوت
- ٧أَجوب اللَيالي قَد تَوقَّد فَجرُهافَأمسحُ عن دامي الحيازيم مقروت
- ٨وَإني لأَبدي غَير ما بي من الأَسىفَناظر أَحوالي يَرى رَأي مجبوت
- ٩محا الدَهر كَوني ثمّ وَالجأش ثابتٌفاعجب لِمَمحوٍّ يقومُ بمثبوت
- ١٠تجرّدت نَصلاً من قرابِ نَزاهةٍبصدر عَديل في تلمظ مصلوت
- ١١تمرّ بي الدُنيا وَحالي كَما مَضىحَقيقةُ عَزمٍ صادعٍ غَيرِ مكفوت
- ١٢سَأَقحمها ما دام صَدري جُنّةٌوَأُضرمُها ما دام لي جسمُ ياقوت
- ١٣وَاحمل ما أَملى لي العُمر عبأهاوَأَجعلُه حظي مع الريّ وَالقوت
- ١٤جَرت حَركاتُ الدَهر بي وَهوَ ساكنٌفَما راقَني جَمعي وَلا راع تشتيتي
- ١٥وَأَدركت كنهَ الكائنات كَأننيتَمسكتُ من أَمراس دَهري بمبتوت
- ١٦متى كانَ ما شاء المهيمن واقعاًفَسيّانِ أَن تَشقى بجدّ وَتفويت
- ١٧فَلو أَدرك الإِنسان غاياتِ أَمرهلما جالَ جالوتٌ عَلى طُول طالوت
- ١٨ولكنها مستورةٌ في غيوبهاتجلَّى متى حانَت بحكم المَواقيت
- ١٩فَكن بإله العَرش حيّاً معززاًوَقُل لهموم النَفس بئس العَنا موتي
- ٢٠هوَ اللَه لا تَخشى وَلا ترجُ غَيرهوَلا تنخدع عَنهُ بجبتٍ وَطاغوت
- ٢١فَقد أَدرك الجبارَ نمرودَ كَيف شاوَيونسَ نَجّاه عَلى كبدِ الحوت
- ٢٢وَيوسفَ بعد السجن خوّلَه العُلاوَعَرشَ سليمانٍ حَباه لعفريت
- ٢٣فَلا تنظر الزاهي بنظرة شيقٍوَلا تبصر الداهي بصورة ممقوت
- ٢٤متى اعتصمت نفس بمولاك قُل نَجَتوَمن حادَ بَشِّره بحسرة مبغوت