تلوم على هجاء بني كليب
الفرزدقأمويالوافرمدحالراء
- ١تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍفَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارا
- ٢فَقُلتُ لَها أَلَمّا تَعرِفينيإِذا شَدَّت مُحافَلَتي الإِزارا
- ٣فَلَو غَيرُ الوَبارِ بَني كُلَيبٍهَجَوني ما أَرَدتُ لَهُم حِوارا
- ٤وَلَكِنَّ اللِئامَ إِذا هَجَونيغَضِبتُ فَكانَ نُصرَتِيَ الجِهارا
- ٥وَقالَت عِندَ آخِرِ ما نَهَتنيأَتَهجو بِالخَضارِمَةِ الوِبارا
- ٦أَتَهجو بِالأَقارِعِ وَاِبنِ لَيلىوَصَعصَعَةَ الَّذي غَمَرَ البِحارا
- ٧وَناجِيَةَ الَّذي كانَت تَميمٌتَعيشُ بِحَزمِهِ أَنّى أَشارا
- ٨بِهِ رَكَزَ الرِماحَ بَنو تَميمٍعَشِيَّةَ حَلَّتِ الظُعُنُ النِسارا
- ٩وَأَنتَ تَسوقُ بَهمَ بَني كُلَيبٍتُطَرطِبُ قائِماً تُشلي الحُوارا
- ١٠فَكَيفَ تَرُدُّ نَفسَكَ يا اِبنَ لَيلىإِلى ظِربى تَحَفَّرَتِ المَغارا
- ١١أَجَعلانَ الرَغامِ بَني كُلَيبٍشِرارَ الناسِ أَحساباً وَدارا
- ١٢فَرافِعهُم فَإِنَّ أَباكَ يَنمىإِلى العُليا إِذا اِحتَفَروا النِقارا
- ١٣وَإِنَّ أَباكَ أَكرَمُ مِن كُلَيبٍإِذا العيدانُ تُعتَصَرُ اِعتِصارا
- ١٤إِذا جُعِلَ الرَغامِ أَبو جَريرٍتَرَدَّدَ دونَ حُفرَتِهِ فَحارا
- ١٥مِنَ السودِ السَراعِفِ ما يُباليأَلَيلاً ما تَلَطَّخَ أَم نَهارا
- ١٦لَهُ دُهدِيَّةٌ إِن خافَ شَيئاًمِنَ الجِعلانِ أَحرَزَها اِحتِفارا