وإن نقدت يداه فزل عنها
الفرزدقأمويالوافرمدحالراء
- ١وَإِن نَقِدَت يَداهُ فَزَلَّ عَنهاأَطافَ بِهِ عَطِيَّةُ فَاِستَدارا
- ٢رَأَيتُ اِبنَ المَراغَةِ حينَ ذَكّىتَحَوَّلَ غَيرَ لِحيَتِهِ حِمارا
- ٣هَلُمَّ نُوافِ مَكَّةَ ثُمَّ نَسأَلبِنا وَبِكُم قُضاعَةَ أَو نِزارا
- ٤وَرَهطَ اِبنِ الحُصَينِ فَلا تَدَعهُمذَوي يَمَنٍ وَعاظِمني خِطارا
- ٥هُنالِكَ لَو نَسَبتَ بَني كُلَيبٍوَجَدتَهُمُ الأَدِقّاءَ الصِغارا
- ٦وَما غَرَّ الوِبارَ بَني كُلَيبٍبِغَيثي حينَ أَنجَدَ وَاِستَطارا
- ٧وِباراً بِالفَضاءِ سَمِعنَ رَعداًفَحاذَرنَ الصَواعِقَ حينَ ثارا
- ٨هَرَبنَ إِلى مَداخِلِهِنَّ مِنهُوَجاءَ يُقَلِّعُ الصَخرَ اِنحِدارا
- ٩فَأَدرَكَهُنَّ مُنبَعِقٌ ثُعابٌبِحَتفِ الحينِ إِذ غَلَبَ الحِذارا
- ١٠هَجَوتُ صِغارَ يَربوعٍ بُيوتاًوَأَعظَمَهُم مِنَ المَخزاةِ عارا
- ١١فَإِنَّكَ وَالرِهانَ عَلى كُلَيبٍلَكَالمُجري مَعَ الفَرَسِ الحِمارا