إنا محيوك يا سلمى فحيينا
نهشل بن حريمخضرمالبسيطمدحالألف
حجم الخط
- إِنّا مُحَيّوكِ يا سَلمى فَحَيّيناوَإِن سَقَيتِ كِرامَ الناسِ فَاِسقينا
- وَإِن دَعَوتِ إِلى جُلّى وَمَكرُمَةٍيَوماً سُراةَ كِرامِ الناسِ فَاِدعينا
- إِنّا بَني نَهشَلٍ لا نَدّعي لِأَبٍعَنهُ وَلا هُو بِالأَبناءِ يَشرينا
- إِن تُبتَدَر غايَةٌ يَوماً لِمَكرُمَةٍتَلقَ السَوابِقَ مِنّا وَالمُصَلّينا
- وَلَيسَ يَهلَكُ مِنّا سَيِّدٌ أَبَداًإِلّا اِفتَلَينا غُلاماً سَيِّداً فينا
- إِنّا لنُرخِصُ يَومَ الرَوعِ أَنفُسَناوَلَو نُسامُ بِها في الأَمنِ أُغلينا
- بيضٌ مَفارِقُنا تَغلي مَراجِلُنانَأسو بِأَموالِنا آثارَ أَيدينا
- لَو كانَ في الأَلفِ مِنّا واحدٌ فَدَعَوامَن فارِسٌ خالَهُم إِيّاهُ يَعنونا
- إِذا الكُماةُ تَنَحَّوا أَن يُصيبَهُمُحَدُّ الظُّباةِ وَصَلناها بِأَيدينا
- وَلا تَراهُم وَإِن جَلَّت مُصيبَتُهُممَع البُكاةِ عَلى مَن ماتَ يَبكونا
- وَيركَبُ الكُرهَ أَحياناً فَيَفرُجُهُعَنّا الحِفاظُ وَأَسيافٌ تُواتينا